سفر وترحال للمتنبي :: الافكار والجماليات

أفكار النص ::
(1-6): مدح الشاعر نفسه بالرجل الشجاع الذي يسعى لتحقيق آماله وطموحاته.
(7-10): النقص والقصور التي يعاني منها المجتمع .
(11-13) : الافتخار بماضي الأجداد دون الاعتماد على النفس .


(14-16) : قضية الطموح وتحقيق الأهداف .
معاني المفردات ::
ملومكما : هو الذي وقع عليه اللوم (( ويقصد به نفسه)) خاطب الشاعر اثنان على عادة العرب .
يجل : يعظم و يرقى .
وقع الفعل : تأثيره .
ذراني : اتركاني .
الفلاة : الصحراء .
الهجير : حر منتصف الظهيره .
لِثـامِ : الغطاء الذي يغطي به فمه.
الإشارة بذي : إلى الفلاة .
وبهذا : إلى الهجير .
الإناخة : النزول.
المقام : الإقامة .
رواحل : مفردها راحلة وهي الناقة .
حرت : لم يهتدي لسبيله.
بغام : صوت الناقه .
رازحة : رزحت الناقه أي سقطت من الإعياء .
أرد : ورد الماء أي أتى الماء ليستقي .
هاد : دليل .
عدى لها : اشاره الى ما كانت العرب تفعل و ذلك أنهم يعرفون المطر قبل سقوطه من عد البرق .
يذم: أذم له أعطاه الذمة و هي العهد و حق الجوار .
المهجة : الروح .
قِرى : إكرام الضيف و أراد بها الزاد و الطعام .
المخ : نقي العظم وهو الدسم في جوفه .
خِبّاً : خداعاً .
جزيت :جزى أي رد عليه بالمثل .
أصطفيه : أختاره بعنايه .
الأنام : الخلق .
التصافي : المودة الصادقة .
الوسامِ : الشكل و الوسامة .
آنف : استنكف منه أكره وابتعد.
وقوله لأبي و أمي : يعني الأخ الشقيق .
غلبه : أي استبد به .
اللِـئـامِ :الخسيس المنحط .
فضل : العمل الكريم .
قانع : مكتفى بما لديه .
أعزى : ينسب و أعزى الشيء نسبه .
الهمام : السيد السخي الشجاع .
القد: القامة .
والحد : الحدة في الأمر البأس .
نبا السيف : كل عن الضريبة .
القضم : من السيوف المتثلم .
الكهام : الذي لا يقطع .
يذر : يترك .
المطي : الابل .
السنام :ما شخص من ظهر البعير .
العيب : النقص .

الشــــــــــــــــــرح ::
* البيت الاول :
يقول لصاحبيه اللذين يلومانه على الإخطار بنفسه وتجشم الأسفار في طلب المعالي ملومكما يعني نفسه أجل من أن يلام لأن فعله جاز طوق القول فلا يدرك فعله بالوصف والقول لأنه لا مطمع للائمٍ فيه بأن يطيعه أو يخدعه هو بلومه .
* البيت الثاني :
يقول اتركاني اسلك الفلاة بغير دليل يهديني لأني خبير بمسالكهما وامشي في الهجير بغير لثام يقي وجهي من الشمس الحارقة لأني متعود على ذلك .
الصور الفنية : شبه الشاعر نفسه بالناقة في تحمله للهجير في الصحراء الحارقة .
* البيت الثالث :
يقول فإني استريح بالسير في الصحراء بلا دليل و أستريح بالسير المضني في الظهيره ... و أتعب من الراحة و الخمول والإقامة.
الصور الفنية : الإناخة، المقام --- ترادف
* البيت الرابع :
يقول: أنا أقتدي بعيون رواحلي إن حارت عيني، فعينها تقوم مقام عيني.
وقوله: كل بغام رازحة بغامي يعني: أني أهتدي بالبغام: الذي هو صوت الرازحة، وأستدل بصوتها على جادة الطريق، لأن الروازح لا تئن إلا على جواد الطريق، فيكون بغامهن بمنزلة بغامي الذي أهتدي به، ودليل على الطريق.
* البيت الخامس :
عد البرق إشارة إلى ما كانت تفعل العرب وذلك أنهم يشيمون البرق فإذا لمع سبعين برقه وقيل مئة انتقلوا ولم يبعثوا رائدا لثقتهم بالمطر . يقول لا أحتاج في ورود الماء إلى دليل سوى أن أعد البرق واستدل به على المطر فأتبع موقعه على عادة العرب .
* البيت السادس :
إذا احتاج غيرى إلى ذمة تحميه ... فإني أكون في ذمة الله أولاً ثم ذمة سيفي ... فأنا لا أصحب أحد ليحميني في سفري فالله و من بعده سيفي يكفيان .
* البيت السابع :
يقول :لا أمسي ضيفا للبخيل وإن لم يكن لي زاد البته لأن النعام لا مخ له ويجوز المراد أن البخيل لا قرى عنده.
الصور الفنية : شبه الشاعر الطعام الذي يقدمه البخلاء بمخ النعام ( مع العلم ان النعام ليس لها مخ ) .
* البيت الثامن :
و لما صار الحب و المودة بين الناس خداعا و رياء حيث يبشون بوجوههم وقلوبهم مطوية على المكر... صرت أرد عليهم ابتسامهم الزائف بالمثل فابتسمت اليهم كما يبتسمون .
الصور الفنية : ود , خبا --- طباق .
* البيت التاسع :
لعموم الفساد صرت أشك في أعز أصدقائي و خاصتي ... لعلمي أنه كسائر البشر به العديد من النقائص ... فالكمال لله وحده .
* البيت العاشر :
يقول الشاعر : إن حب العاقلون يقوم على المودة و الصدق ... بخلاف الحب بين الجهلة ... فهو يقوم على المظهر و الرياء وهذا شأن الجاهل لأن ليس كل جميل منظر أهل للمودة .
الصور الفنية : العاقلون، الجاهلون ----- طباق .
* البيت الحادي عشر :
يقول: إن أخي من الأم والأب إذا لم يكن كريماً لجانبته وأنفت أن يكون لي أخاً مع لؤمه.
يعني: لا أصحب إلا كرام الناس وخيارهم.
* البيت الثاني عشر :
يعني اذا لؤمت الأخلاق غلبت الأصل الكريم حتى يكون الولد لئيما وإن كان أجداده كراما .
اذا صارت الاخلاق لئيمة غلبت الأصل الكريم ... فيكون الابن لئيما بالرغم من كرم والديه و أجداده فاللؤم يهدم ما قبله من كرم!!
الصور الفنية : الأَجـداد , الأَولادِ ----- طباق .
* البيت الثالث عشر :
يقول لا أقنع من الفضل بأن أنسب إلى جد فاضل يعني إذا لم أكن فاضلا بنفسي لم يغن عني فضل جدي
يقول: لا أرضى من الفضل والشرف بمجرد كرم النسب، حتى أكسب لنفسي مفاخر أتشرف بذكرها.
* البيت الرابع عشر :
يريد بمن له قد وحد الشاب الذي لم يهدم الهرم جسمه ولم يذهب الكبر قوته. يقول عجبت ممن توفرت فيه قوة الشباب و بأسه فإذا عرض له امر نبأ عنه كما ينبو السيف الكليل .
* البيت الخامس عشر :
أي عجبت ممن وجد الطريق المؤدية إلى المعالي فلم يبادر إلى قطعها حتى يذيب أسنمة الابل بإدمان السير و التعب .
الصور الفنية : لا يَـذَرُ المَطِـيَّ بِـلا سَنـامِ : كناية عن المشي والسير في طلب المعالي مهما كانت الاسباب .
* البيت السادس عشر :
ولا عيب أبلغ من عيب من قدر أن يكون كاملا في الفضل فلم يكمل أي لا عذر له في ترك الكمال إذا قدر على ذلك ثم تركه والعيب الزم له من الناقص الذي لا يقدر على الكمال .
ليس في الإنسان عيب أقبح من أن يكون ناقصاً مع قدرته على الكمال.
الصور الفنية : عُيوبِ ، نَقص ----- ترادف

إرسال تعليق

0 تعليقات