(نص المساء ) خليل مطران شرح مفصل بمعاني الكلمات ومظاهر الجمال


نوع التجربة :

ذاتية ؛ فالشاعر يتحدث عن موقف خاص عاشه وتجربة عاناها بنفسه .
العاطفة المسيطرة :


عاطفة الحزن الشديد والأسى بسبب لوعة فراق المحبوبة ، وعناء المرض .

البيت :

1 - إِنِّي أَقَمْتُ علي التِّعِلَّةِ بالمُنَى     في غُرْبَةٍ - قالوا - تكونُ دوائِي

اللغويـات :
L أقمت : مكثت × رحلت - التعلة : التعلل والتشاغل والتلهي × الفراغ - المنى : الآمال م مُنية × اليأس - غربة : أي بعد عن الأهل - دوائي : علاجي × دائي ، مرضي .

الشرح :

يقول الشاعر : لقد أخذت بمشورة ونصح الأصدقاء ، وأقمت غريباً في الإسكندرية ، على أمل الشفاء - كما زعموا - من المرض الذي أجهدني والحب الذي أشقاني .

س1 : ما المشورة التي أخذ بها الشاعر ؟ ولماذا ؟ [أجب من خلال فهمك للبيت] .


س2 : يكشف البيت الأول عن فجوة بين توقعات الشاعر وواقعه .. كيف ذلك ؟
جـ : كان يتوقع الشفاء ، فكان الواقع المرير استمرار المرض القاسي وشدة الشوق واللوعة ، فجمع شاعرنا بين مرض الجسم وتباريح (آلام) الحب .

التذوق :

L [إني أقمت] : أسلوب مؤكد بـ (إن) يوحي بالرغبة القوية المؤكدة في الاستشفاء .

L [التعلّة] : لفظة توحي بالتعلق بالآمال الكاذبة والأوهام الخادعة في الاستشفاء .

L [إني أقمت على التعلة بالمنى] : كناية عن آمال الشاعر المؤكدة في التخلص من آلام المرض والحب .

L [غربة] : استعارة تصريحية ، تصور الإسكندرية بالغربة لبيان معاناته ، ونكرة للتهويل والتنفير منها .

L [في غربة تكون دوائي] : تشبيه للغربة بالدواء الشافي ، وسر جماله التجسيم ، ويوحي بالألم والنفور من الغربة ، واستخدام حرف الجر في يدل على أن الغربة محيطة به من كل جانب ، وبالتالي فالمعاناة شديدة .

L [أقمت - غربة] : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد .

L [قالوا] : إطناب بالجملة المعترضة ، وتوحي بالشك وعدم الاقتناع بفائدة هذه الرحلة ، وفيها تهكم وسخرية من نصح الناصحين من الأصدقاء بالسفر إلى الإسكندرية للاستشفاء.

L أسلوب البيت  : خبري للتحسر والألم .

البيت :

2 - إِنْ يَشْفِ هذا الجِسْمَ طِيبُ هَوائِها         أَيُلَطِّفُ النِّيرانَ طِيبُ هَواءِ ؟

اللغويـات :
L يشف : يبرئ × يمرض - الجسم : الجسد ، البدن ج أجسام ، جسوم - طيب : حسن وجمال ج أطياب ، طيوب × خبيث - هواء ج أهوية - يلطف : يهدئ ، يخفف × يُشعل - النيران : أي الأشواق .

الشرح :
وإن كان هواء الإسكندرية الرقيق قد يشفيني من مرضي الجسدي الذي أرهقني ، فأنا أشك أنه سوف يخفف أشواقي ويخمد نيران الحب المتأججة (المشتعلة) في قلبي .

س1 : في البيت شك ونفي . وضح . [أجب من خلال فهمك للبيت السابق] .


س2 : هواء الإسكندرية أتى بنتائج عكسية . وضح . [أجب من خلال فهمك للبيت السابق] .

التذوق :

L [إن] : الشرطية تدل على شكه في الشفاء .

L [إن يشف هذا الجسم طيب هوائها] : استعارة مكنية ، تصور الهواء دواء يشفي الجسم من المرض ، وسر جمالها التوضيح .

L [إن يشف هذا الجسم طيبُ هوائها] : أسلوب قصر بتقديم المفعول به (هذا الجسم) على الفاعل (طيبُ هوائها) ؛ للتأكيد والتخصيص  .

L [هذا الجسم] : الإشارة إلى الجسم توحي باليأس التام من الشفاء .

L [أيلطف النيران طيب هواء؟] : النيران : استعارة تصريحية ، فقد شبه الأشواق بالنيران ، وفيها تجسيم وإيحاء بشدة

المعاناة ، والتعبير بالنيران جمعاً يدل على كثرة أشواقه وأحزانه .

L [أيلطف النيرانَ طيبُ هواء؟] : أسلوب قصر بتقديم المفعول به (النيرانَ) على الفاعل (طيبُ هواء) ؛ للتأكيد والتخصيص  .

L [أيلطف النيران طيب هواء؟] : أسلوب إنشائي / استفهام ، غرضه : النفي والاستبعاد ، وهو بذلك يؤكد حقيقة علمية وهى أن الهواء يزيد النار اشتعالاً فكيف يزعم الزاعمون (الأصدقاء) أنه يلطفها ؟!


L في البيت الثاني : إيجاز بالحذف يثير الذهن حيث حذف جواب الشرط الذي يدل عليه (أيلطف النيران.. إلخ) فالتقدير : إن يشف هذا الجسم طيب هوائها فلن يشفي آلام الأشواق النفسية .
البيت :

3 - عَبَثٌ طَوافِي في البلادِ وَعِلَّةٌ         في عِلَّةٍ مَنْفاي لاسْتِشْفَاءِ



التكملة في التعليقات اسفل البوست 

إرسال تعليق

9 تعليقات

  1. - عَبَثٌ طَوافِي في البلادِ وَعِلَّةٌ في عِلَّةٍ مَنْفاي لاسْتِشْفَاءِ

    اللغويـات :
    L عبث : لا فائدة منه ، لهو × جِد - طوافي : تنقلي ، ترحالي × استقراري - علة : مرض ج علل - منفاي : أي غربتي ج منافٍ - الاستشفاء : طلب الشفاء .

    الشرح :
    ونتيجة ذلك أشعر أن هذه الغربة (البقاء في الإسكندرية) من أجل الشفاء عبث لا فائدة منه ؛ فقد جمعت بين المرض والشوق ، فأضافت إلى علة الجسم علة الحب وعذاب القلب وعلة الغربة .

    س1 : ما المراد بالغربة ؟ وما دوافعها ؟ وما نتائجها ؟ (سؤال امتحان الدور الثاني 99م) .
    جـ : الغربة المقصودة هنا : الذهاب إلى الإسكندرية على أمل الشفاء من المرض ، وكان هذا استجابة لرأي الأصحاب ، ولكن الهواء الجميل إذا ساعد على شفاء أمراض الجسم فلن يستطيع أن يخفف آلام الحب أو يطفئ نيران الشوق . وكان نتيجته الشعور بالغربة والألم وزيادة العلل .

    التذوق :
    L [عبث طوافي] : أسلوب قصر بتقديم الخبر النكرة (عبث) على المبتدأ المعرفة ؛ للتأكيد على أنه لا يتوقع الشفاء .

    L [عبث طوافي] : تشبيه للطواف بالعبث ، وهو يوحي باليأس التام من الشفاء .

    L [علة في علة منفاي] : تشبيه للمنفي (الإسكندرية) بالعلة وفيه توضيح وإيحاء بآلام الغربة الموجعة .

    L [علة في علة] : كناية عن تداخل وتراكم الآلام والعلل .

    L [منفاي] : استعارة تصريحية ، حيث صور الإسكندرية بالمنفي , وهي توحي بالوحشة والغربة وبعدم قدرته على البقاء فيها .

    L [علة - استشفاء] : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد .

    L [عبث - علة] : نكرتان للتهويل وبيان شدة المعاناة.

    البيت :

    4 - مُتَفَرِّدٌ بصَبابَتِي مُتَفَرِّدٌ بكآبَتِي مُتَفَرِّدٌ بعَنائِي

    اللغويـات :

    L متفرد : منفرد ، وحيد - صبابتي : شدة شوقي × فتوري ، نفوري - كآبتي : حزن نفسي × فرحي - عنائي : تعبي وألمي × راحتي .

    الشرح :
    وأنا في غربتي هذه أعاني شوقًاً وحزناً عميقاً وآلاماً فريدة لا نظير لها لم يشعر بها أحد.

    س1 : ما تأثير علة مفارقة المحبوبة وعلة الغربة على نفس الشاعر ؟
    جـ : جعلتاه يعيش حالة من الوحدة القاسية (متفرد) ومن آثارها الكآبة ، ونتيجتها العناء والتعب .

    س2 : هل هناك جدوى للغربة من وجهة نظر الشاعر وأصحابه ؟ [أجب بنفسك]

    س3 : كانت رحلة الشاعر للإسكندرية داء لا دواء . ناقش ذلك من خلال فهمك للأبيات من (1 - 4) . [أجب بنفسك]

    س4 : عبر الشاعر في الأبيات من (1 - 4) عن موقف ، ثم بين رؤيته له ذاكراً النتيجة مؤكدة بالدليل . وضح ذلك . [أجب بنفسك]

    ردحذف

  2. التذوق :
    L البيت الرابع : كله كناية عن تعدد الآلام والهموم والأحزان التي انفرد بها الشاعر .

    L [متفرد بصبابتي، متفرد بكآبتي، متفرد بعنائي] : البيت كله فيه حسن تقسيم يعطي جرساً موسيقياً محبباً إلى الأذن .

    L [متفرد بصبابتي، متفرد بكآبتي، متفرد بعنائي] : الفصل بين العبارات يوحي بتنوع أصناف الشقاء التي لا يربطها رابط وليدل على أن كل مشكلة يعانيها قائمة بذاتها فلا يمكن أن تنضم إلى غيرها .

    L [متفرد بصبابتي، متفرد بكآبتي، متفرد بعنائي] : إضافة هذه الكلمات إلى ياء المتكلم توحي بخصوصية هذا الألم .

    L [متفرد بصبابتي ، متفرد بكآبتي ، متفرد بعنائي] : تكرار لفظ (متفرّد) يؤكد الشعور بالألم وانفراده به فلا مشاركة وجدانية تخفف عنه .

    L البيت الرابع : نتيجة لما قبله من (علة في علة) أدت إلى وحدة ذات ثلاث صفات متدرجة : سببها الصبابة - التي تؤدى إلى الكآبة - فينتج عنها العناء والمشقة .

    س1 : لم قدم الشاعر الصبابة على الكآبة ؟
    جـ : قدم الشاعر الصبابة على الكآبة ؛ لأن الصبابة هي التي تؤدي إلى الكآبة .

    L أسلوب البيت الرابع : خبري للحسرة .

    س2 : وضح ما في الأبيات (1-4) من ترابط فكرى وشعوري .
    جـ : الترابط الفكري واضح في الانتقال من فكرة إلى أخرى حيث أكد في البيت الأول إقامته في الغربة طلباً للشفاء المزعوم وفي البيت الثاني يشكك في هذا الشفاء ؛ لأن طيب الهواء قد يشفي الجسم لكنه يشعل نيران الحب . وفي البيت الثالث يؤكد أن هذا الطواف في البلاد عبث وزيادة في المرض . وفي البيت الرابع كانت النتيجة لذلك وهي التفرد بالصبابة والكآبة والعناء . وهذه الأبيات مترابطة في الفكر والشعور ، فكل بيت يسلمك إلى ما بعده ، والعاطفة الحزينة تظهر في اختيار الألفاظ الدالة على الحزن مثل (غربة - النيران - عبث - علة - في علة - منفاي - صبابتي - عناني - متفرد) .

    س3 : وضح مصادر الموسيقى في الأبيات (1-4) ؟ [أجب بنفسك]

    البيت :

    5 - شَاكٍ إلي البحرِ اضْطِرَابَ خَواطِرِي فَيُجِيبُنِي برِياحِهِ الهَوْجاءِ

    اللغويـات :

    L خواطري : أفكاري م خاطرة - الهوجاء : الشديدة ج هوج ، هوجاوات مذكرها أهوج .

    الشرح :
    في هذا المساء وقفت على شاطئ البحر، وشكوت له حزني واضطراب نفسي وأفكاري ، فيجيبني البحر برياح شديدة هوجاء تدل على اضطرابه ومعاناته هو أيضاً فتزداد حيرتي وألمي .

    س1 : لمَ اختار الشاعر البحر ليبثه شكواه ؟
    جـ : اختار الشاعر البحر ليبثه شكواه ؛ لأن هذا من طبع الرومانسيين الذين يتجهون إلى الطبيعة ، وقد اختار البحر لأنه مشابه له في اضطرابه ، كما أن البحر واسع قد يتحمل شدة معاناة الشاعر وآلامه .

    التذوق :
    L [شاك] : في البيت إيجاز بحذف المبتدأ وتقديره (أنا شاك) ، والحذف للتركيز على معنى الألم والشكوى .

    L [شاك إلى البحر] : استعارة مكنية ، تصور البحر صديقاً يبثه الشاعر شكواه ، وسر جمالها التشخيص ، وتوحي بحب الشاعر للطبيعة وامتزاجه فيها . [سمات رومانسية].

    L [شاك إلى البحر اضطراب خواطري] : تقديم الجار والمجرور (إلى البحر) أسلوب قصر يفيد التوكيد والتخصيص.

    L [يجيبني برياحه الهوجاء] : استعارة مكنية ، تصور البحر إنساناً مضطرباً يجيب ، وفيها تشخيص ، وإيحاء بالتجاوب بينه وبين الشاعر، والخيال في هذا البيت ممتد ، حيث صور البحر صديقاً يشكو إليه ، ثم إنساناً يجيبه ، وهذا يقوي الصورة .

    L [شاك - يجيبني] : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد .

    L [فيجيبني] : استخدام " الفاء " يدل على سرعة استجابة البحر .

    L [رياحه الهوجاء] : تعبير يدل على شدة هياجه وانفعاله ، فالبحر يعاني بشدة مثله .

    L أسلوب البيت الخامس : خبري لإظهار القلق الشديد والحيرة .

    س1: التشخيص هو إضفاء صفة الحياة علي الجماد .. بين إلي أي مدى نجح مطران في ذلك .
    جـ : شخص مطران عناصر الطبيعة وأجرى معها الحوار ، وبثها شكواه ، وبعث فيها الحياة ، ونجح في ذلك كقوله :
    شاك إلى البحر اضطراب خواطري*** فيجيبني برياحه الهوجاء
    فقد صور البحر بصورة إنسان يلجأ إليه ويشكو إليه أحزانه ، فيجيبه البحر برياحه الهوجاء وأمواجه المضطربة ، فهو مثله في الاضطراب والقلق ، كأنه شخص يحس بإحساسه ويشاركه اضطرابه ومعاناته ، وفي ذلك تشخيص وإيحاء بالتجاوب بينه وبين الشاعر . [سمات رومانسية].

    س2: في البيت السابق صورة ممتدة وحذف . وضح . [أجب بنفسك]

    ردحذف

  3. البيت :

    6 - ثاوٍ علي صَخْرٍ أَصَمَّ وَلَيْتَ لي قَلْبًا كهَذِي الصَّخْرَةِ الصمَّاءِ

    اللغويـات :
    L ثاو : مقيم ، جالس - صخر أصم : صلب مصمت وجمع أصم وصماء : صم .

    الشرح :
    وجلست على صخرة من صخور الشاطئ متمنياً أن يكون قلبي قاسياً قوياً مثلها ولا يتأثر بعواطف الحب والشوق ولا يشعر بالألم وعذاب الفراق .

    س1 : ما الذي يتمناه الشاعر في البيت السادس ؟ ولماذا ؟
    جـ : يتمنى أن يمتلك قلباً صلباً قاسياً كالصخرة ؛ حتى لا يشعر بآلام الحب والشوق .

    التذوق :
    L [ثاو على صخر أصمّ] : تعبير يدل على طول ملازمته للبحر ، وعمق تأمله ، وفيه إيجاز بالحذف ، وتقديره (أنا ثاو) ، وهو أسلوب خبري لإظهار الألم .

    س1 : أيهما أدق : (ثاوٍ على صخر - جالس على صخر) ؟ [أجب بنفسك]

    L [صخر أصمّ] : تعبير يوحي بفقد الإحساس والشعور .

    س2 : كل من (شاك - ثاو) ملائم لموضعه . وضح ذلك.
    جـ : ( شاك ) تلائم الحديث إلى البحر ؛ لأنه واسع يمكن أن يتجاوب معه ويكتم سره . و( ثاو ) يلائم الصخرة ؛ لأن طول الملازمة يحتاج إلى شيء ثابت قوي يقيم عليه.

    L [ليت لي قلباً كهذى الصخرة الصماء] : تشبيه للقلب بالصخرة في صلابتها وقوتها ، يوضح أمنية الشاعر في عدم الإحساس ، وهو يوحي بكثرة الآلام وشدة المعاناة .

    L [وليت لي قلباً ...] : أسلوب إنشائي بصيغة التمني لإظهار الحسرة والألم والاستبعاد .

    س3 : أيهما أدق في بيان الحالة النفسية للشاعر: (ليت لي قلباً - لعل لي قلباً) ؟

    جـ : التعبير بـ (ليت لي قلباً) أدق ؛ لأن ليت يدل على تمني المستحيل فمن المستحيل أن يمتلك شاعرنا قلباً صخرياً ، وهذا يناسب حالته النفسية السيئة التي تميل إلى التشاؤم ، بينما التعبير بـ(لعل) يدل على تمني الشيء المتوقع حدوثه .

    البيت :

    7 - يَنْتابُها مَوْجٌ كمَوْجِ مَكَارِهِي ويَفُتُّها كالسُّقْمِ فِي أعْضَائِي

    اللغويـات :

    L ينتابها : يصيبها ويتوالى عليها ، المصدر انتياب - مكارهي : أحزاني وكل ما يكرهه الإنسان م مكره - يفتها : يفتتها ويكسرها - السقم : المرض الطويل ج أسقام × الصحة .


    الشرح :

    فوجدت الصخرة تعاني مثل معاناتي فتتفتت أمام الموج المتتابع عليها كما تتفتت أعضائي في مواجهة آلام المرض .

    س1 : تمنى الشاعر أمنية اكتشف استحالة تحققها . وضح . [أجب بنفسك]

    س2 : لجأ الشاعر إلى البحر يشكو له همومه ، وأقام على صخر لا يحس بآلامه . وضح هذا الموقف من خلال الأبيات (5-7) (سؤال امتحان الدور الثاني 98 م)
    جـ : ذهب الشاعر إلى الإسكندرية حيث الطبيعة الجميلة للاستشفاء إثر آلامه النفسية العاطفية والجسدية ، فلجأ إلى البحر واتخذه صديقاً يشكو إليه همومه ، فلم يجد إجابة إلا تدافع الرياح الشديدة ... ويقيم على صخر لا يحس بآلامه ، فيتمنى أن يكون له قلب قاسٍ صلب مثل الصخرة ، حتى لا يشعر بآلام الحب والفراق . تلك الصخرة التي تستقبل تدافع الأمواج التي تؤثر فيها وتفتتها ، كما تتدافع الآلام النفسية والجسدية على قلب الشاعر، فتؤثر في جسمه كله .

    التذوق :
    L [ينتابها] : مضارع يفيد التجدد، وهذا يلائم تتابع الموج .

    L [ينتابها موج كموج مكارهي] : تشبيه لموج البحر في تتابعه على الصخرة بموج المكاره (الأحزان) التي تتابعت عليه من الحب والمرض والغربة ، وفيه توضيح وإيحاء بكثرة الهموم .

    L [موج مكارهي] : تشبيه للمكاره في كثرتها بالموج ، وهذا خيال مركب ، حيث جعل الموج مشبها به في صورتين لتعميق الخيال .

    L [يفتّها كالسقم في أعضائي] : تشبيه لموج البحر حين يفتت الصخر بالمرض المزمن في إضعاف أعضاء الجسد .

    س1 : أيهما أدق في بيان الحالة النفسية للشاعر (يفتّها - يكسرها) ؟

    جـ : التعبير بـ (يفتّها) أجمل ؛ لأنه يدل على شدة قسوة المرض عليه في التأثير المرهق المؤذي على كل عضو في جسده .

    ردحذف
  4. L البيت السابع : أسلوبه خبري لإظهار الأسى والحزن .

    س2 : رسم الشاعر في الأبيات (5 -7) لوحة فنية . وضح .
    جـ : رسم الشاعر في الأبيات لوحة كلية تجسم مشاعره الحزينة
    أجزاؤها : الشاعر ومشاهد من البحر والصخر والموج .
    - خطوطها الفنية " أطرافها " : (صوت) نسمعه في (شاك - يجيبني) و (لون) نراه في زرقة البحر وسواد الصخر و(حركة) نحسها في (اضطراب - الهوجاء - ينتابها - يفتها). وقد وفق الشاعر في رسم هذه اللوحة ؛ لأنها اجتمعت لها الأجزاء وتآلفت فيها الأطراف ، واستطاعت أن توضح الفكرة وتنقل الإحساس .

    البيت :

    8 - والبحرُ خَفَّاقُ الجَوانِبِ ضَائِقٌ كَمَدًا كصَدْرِي سَاعَةَ الإمساءِ

    اللغويـات :

    L البحر ج البحور ، البحار ، الأبحر - خفّاق : مضطرب ، متحرك × ساكن ، هادئ - كمداً : حزناً شديداً مكتوماً × سرورًا - كصدري : أي كقلبي .

    الشرح :
    والبحر يضيق بأمواجه رغم اتساعه كما يضيق صدري بهمومه وأحزانه عندما يأتي المساء .

    س 1 : لِمَ يضيق البحر كمداً ؟ وما وجه الصلة بين هذا والحالة النفسية للشاعر ؟
    جـ : ضاق البحر كمداً وحزناً مشاركاً الشاعر آلامه وأحزانه ، فالشاعر شخّص البحر ، وجعله كائناً حياً يشاركه وجدانه ، ويتعاطف معه ، وهذه سمة من سمات شعراء المدرسة الرومانسية .

    التذوق :

    L [البحر خفّاق الجوانب ضائق كمدًا] : استعارة مكنية ، تصور البحر إنساناً حزيناً ضيق الصدر ، وفيها تشخيص ، وتوحي باندماج الشاعر مع الطبيعة في الأحزان .

    L [خفاق] : صيغة مبالغة تدل على شدة الاضطراب واستمراره .

    L [والبحر ضائق كمدًا كصدري ساعة الإمساء] : تشبيه للبحر في ضيقه بصدره وقت الغروب ، ويوحي بكثرة هموم الشاعر وقت المساء ، وخص الشاعر الليل ؛ لأنه وقت تجمع الهموم ، وتراكمها على القلوب ، ولا تنسَ أن الليل مجمع الأحزان .

    L [كمداً] : توحي بشدة الألم .

    L [ صدري] : مجاز مرسل عن القلب ، علاقته : المحلية ، وسر جمال المجاز : الدقة والإيجاز .

    L [ساعة الإمساء] : توحي بالخوف والرهبة واشتداد الهموم .

    L أسلوب البيت : خبري لإظهار الضيق والألم .

    L نقد :
    يرى بعض النقاد أن البيت الثامن يجب أن يكون بعد البيت الخامس ؛ ليناسب الحديث مع البحر ، وهو نقد سليم لأن الترتيب هكذا أخل بالوحدة العضوية في الأبيات .

    البيت :

    9 - تَغْشَى البَرِيَّةَ كُدْرَةٌ وكأنَّها صَعِدَتْ إلي عَيْنَيَّ مِنْ أحشائِي

    اللغويـات :
    L تغشى : تغطي - البرية : المخلوقات ، والمقصود : الكون ج برايا مادتها : برأ - كدرة : سواد وظلام × صفاء ج كدر - أحشائي : الأحشاء كل ما بداخل الجوف والمراد : القلب م حَشا .

    الشرح :

    والكون كله قد غلفه السواد وكأن الأحزان السوداء التي تملأ نفسي صعدت إلى عيني فأصبحت لا أرى في هذا الكون إلا الظلام والسواد .

    س1 : إذا دق الحزن النفس خيّم الظلام على البصر . [أجب من خلال فهمك للبيت السابق] .

    التذوق :

    L [تغشى البرية كدرة] : استعارة مكنية ، تصور الكدرة ثوباً أسود ، يغطى الكون وينشر الظلام ، وفيها توضيح وإيحاء بانقباض وضيق النفس .

    L [تغشى البرية كدرة] : تقديم المفعول به (البرية ) على الفاعل (كدرة) أسلوب قصر يفيد التوكيد والتخصيص .

    L [تغشى] : توحي بالانتشار والشمول ، و(كدرة) توحي بالضيق .

    L [كأنّها صعدت إلى عيني من أحشائي] : كناية عن شدة حزن وألم ويأس الشاعر .

    س1 : لماذا لا يرضى النقاد عن (أحشائي) في البيت التاسع ؟ وما رأيك ؟
    جـ : يقولون أنها مجلوبة للقافية ؛ لأن الهموم لا تكون إلا في النفس (القلب)
    - ويجوز أن تكون (الأحشاء) مجازاً مرسلاً عن القلب علاقته / الكلية وبالتالي فلا نقد على الشاعر.

    L أسلوب البيت التاسع : خبري لإظهار الحزن .

    البيت :

    10 - والأُفْقُ مُعْتَكِرٌ قَريحٌ جَفْنُهُ يُغْضِي على الغمراتِ والأقذاءِ

    اللغويـات :
    L الأفق : منتهى مد البصر ج آفاق - معتكر : مظلم - قريح : جريح ، والمراد محمر وملتهب من البكاء الشديد ج قرحى - الجفن : غطاء العين ج جفون وأجفان - يغضى : يغمض - الغمرات : الشدائد م غمرة - الأقذاء : م قذًى وهو ما يقع في العين من تراب ونحوه .

    الشرح :
    حتى الأفق الممتد مظلم يختلط سواده بحمرة الشفق فكأنه شخص مهموم قد تقرحت أجفانه بعد أن توالت عليه الشدائد فأصبح يعيش على الآلام والهوان .

    التذوق :
    L [الأفق معتكر] : استعارة مكنية ، تصور الأفق ماء عكراً ، وسر جمالها التوضيح .

    L [قريح جفنه] : استعارة مكنية ، تصور الأفق إنساناً معذباً تقرحت أجفانه ، وفيها تشخيص وإيحاء بما في نفس الشاعر من قلق وألم .

    L [يغضى على الغمرات والأقذاء] : استعارة مكنية ، تصور الأفق إنساناً يغمض عينه على ما أصابها من أتربة تؤلمها ، وفيها تشخيص ، وهي امتداد للصورة السابقة وترشيح لها يقويها .
    اسب الجو النفسي .

    ردحذف

  5. L والخيال في هذا البيت أيضاً ممتد ، حيث صور الأفق بماء ، ثم بإنسان معذب ، ثم بإنسان يغمض عينه ، وهذا يقوي الصورة .

    L [معتكر] : توحي بالانقباض .

    L [يغضي] : توحي بالذلة والانكسار .

    L [الغمرات والأقذاء] : العطف للجمع بين الآلام النفسية (الغمرات) والمادية (الأقذاء)، وجاءتا جمعاً للكثرة .

    L أسلوب البيت العاشر : خبري للألم والحسرة .
    البيت :

    11 - يا لَلْغروبِ وما بِهِ مِنْ عَبْرَةٍ للمُستَهامِ وعِبْرَةٍ للرَّأئِي

    اللغويـات :
    L يا للغروب : أسلوب تعجب × الشروق - عَبْرَةٍ : دمعة ج عَبَرات - المستهام : المحب المشتاق - عبرة : عظة ج عِبَر - الرائي : الناظر المتأمل .

    الشرح :

    عجبًا للغروب وما يحمل من معانٍ مختلفة ؛ فهو يحرك بحار الحزن في نفس العاشق فيبكي ويوحي للمتأمل بمعاني وعظات بالغة .

    س1 : رأى الشاعر الطبيعة من خلال نفسه . وضح ذلك من خلال فهمك للأبيات (9-11) (سؤال امتحان الدور الثاني96 م)
    جـ : اجتمعت على الشاعر آلامه النفسية العاطفية ، وآلامه الجسمية ، فأشاع ذلك في نفسه الحزن ، فلم ير في الطبيعة جمالها ، وإنما رآها من خلال نفسه الحزينة ، فالكون كله مغطى بالسواد ، حتى الأفق رآه مظلما ، وكأنه شخص مقرح الأجفان ، ومنظر الغروب البديع رأى فيه معاني مختلفة ، فهو للعاشق مبعث حزن ودموع ، وللمتأمل مصدر عظات بالغة .

    س2 : ما تأثير منظر الغروب على نفس العاشق ونفس المتأمل ؟ [أجب بنفسك]

    التذوق :
    L [يا للغروب] : أسلوب إنشائي / نداء للتعجب يوحي بقوة الانفعال .

    L [عَبرة - عِبرة] : جناس ناقص له تأثير موسيقى ، وفيه تحريك للذهن .

    س1 : ما وجه الدقة في استخدام (عَبْرَة) مع (المستهام) ، واستخدام (عِبْرَة) مع (الرائي) ؟
    جـ : الدقة في استخدام (عَبْرَة) مع (المستهام) ؛ لأن العاشق عندما يرى الغروب يقضي على النهار يتذكر لحظة فراق الحبيبة فتتحرك بحار الحزن في نفسه فيبكي ، بينما استخدام (عِبْرَة) مع (الرائي) ؛ لأن الإنسان المتأمل في الكون لحظة الغروب يرى النهار ينتهي ، والشمس تختفي ، والأضواء تتلاشى فيعرف أن لكل شيء نهاية فيتعظ .

    البيت :

    12 - أَوَلَيْسَ نَزْعًا للنَّهارِ وصَرْعَةً للشَّمْسِ بينَ مآتِمِ الأضواءِ؟

    اللغويـات :
    L نزعًا : النزع خروج الروح والإشراف على الموت . والمراد أن الغروب نهاية للنهار - صرعة : موتاً والمقصود اختفاء - مآتم : م مأتم وهو كل مجتمع في حزن أو فرح وغلب استعماله في الأحزان .

    الشرح :
    وهذا المساء فيه نهاية للنهار الذي كان ممتلئاً بمظاهر الحياة وموت للشمس ، والأضواء الخافتة تبكيها وهي تشيّعها .

    س1 : ماذا رأى الشاعر في الغروب ؟ أو ما الذي يقرره الشاعر هنا ؟ [أجب بنفسك]

    التذوق :
    L [أو ليس نزعاً النهار؟] : أسلوب إنشائي / استفهام للتقرير .

    L [ليس نزعا] : تشبيه للغروب (اسم ليس الضمير المستتر العائد على الغروب) بالنزع (خروج الروح) ، وهي صورة توضح مدى التمزق والألم النفسي للشاعر .

    L [ليس نزعاً للنهار] : استعارة مكنية ، تصور النهار عند الغروب مريضاً يحتضر ، ويلفظ أنفاسه الأخيرة ، وسر جمالها التشخيص وتوحي بالانقباض النفسي .

    L [وصرعةً للشمس] : تشبيه للغروب بالصرعة ، واستعارة مكنية ، فيها تصوير للشمس بإنسان يموت ، وهي توحي بالكآبة .

    L [نزعاً - وصرعةً] : نكرتان للتهويل ، وفيهما إيحاء بالعنف والقسوة .

    L [ومآتم الأضواء] : تشبيه للأضواء بجماعة تودع الشمس . وفيه تشخيص ، وإيحاء باستمرار كآبة الشاعر ومعاناته .
    L نقد :
    يعيب النقاد على الشاعر استخدام كلمة (مآتم) ؛ لأنها تستخدم للفرح والحزن معاً ، ويرون أن كلمة (جنائز) أفضل منها ؛ لأنها تدل على الحزن فقط الذي ين

    ردحذف

  6. التذوق :

    L [الدمع من جفني يسيل] : كناية عن شدة أحزان الشاعر وشقائه المستمر .

    L [يسيل] : التعبير بـ يسيل يوحي بكثرة الدموع وغزارتها فهو أجمل من يخرج أو يندفع .

    L [جفني] : مجاز مرسل عن عيني علاقته / الجزئية ، وسر جماله الإيجاز ، والدقة في اختيار العلاقة .

    L [مُشَعْشَعاً] : امتزاج تام مع الطبيعة . [سمة من سمات الرومانسية].

    L [المترائي] : كلمة متكّلفة لتكملة القافية ؛ لأن الشعاع ظاهر بالفعل ، ولا يحتاج لأن يوصف بالمترائي .

    L أسلوب البيت خبري لإظهار الحزن والألم .

    س1 : أيهما أجمل : (والدمع يسيل - يسيل الدمع) ؟ ولماذا ؟ [أجب بنفسك] .
    البيت :

    16 - والشَّمْسُ في شَفَقٍ يَسِيلُ نُضَارُهُ فَوْقَ العقيقِ علي ذُرًا سَوْدَاءِ

    اللغويـات :
    L الشفق : أشعة حمراء تلون الأفق عند الغروب وتستمر بعده أكثر من ساعة - النضار : الذهب والمراد هنا لونه الأصفر - العقيق : الياقوت وهو حجر كريم أحمر والمراد هنا السحاب الأحمر م عقيقة ، وج ج أعقة - ذراً : م ذروة وهى أعلى الشيء .

    الشرح :
    والشمس تبدو في ساعة الغروب بأشعتها الذهبية الغارقة في الشفق وهي تهبط من بين السحاب الأحمر على الأمواج والصخور ؛ لتزينها بالجمال .

    التذوق :
    L [نضاره] : تشبيه بليغ للشفق بالنضار (الذهب) ، وسر جماله التوضيح .

    L [العقيق] : استعارة تصريحية ، حيث شبه السحاب الأحمر بالعقيق ، وحذف المشبه وصرح بالمشبه به ، وسر جمالها توضيح الفكرة برسم صورة لها ، والجمع بين [نضار - عقيق] يخالف الجو النفسي الحزين ؛ لأن " النضار (الذهب) ، والعقيق " يوحيان بالسعادة .
    L [الشمس - سوداء] : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد .
    L [نضار - عقيق] : مراعاة نظير تثير الذهن .
    L أسلوب البيت : خبري لإظهار الأسى .
    س1 : بيّن الجو النفسي للأبيات (14-16) ، ومدى ملاءمة الألفاظ والصور له .
    جـ : الجو النفسي المسيطر على الأبيات جو قاتم حزين ، ظهر أثره في اختيار الألفاظ الملائمة له في معظمها مثل (كلمي - دامية - الدمع - الغارب - سوداء) ولكن بعض الألفاظ تناقض هذا الجو الحزين مثل (سنا - الشعاع - الشمس - شفق - نضار - العقيق) وكذلك الصور ملائمة للحزن في معظمها مثل (خواطري كلمي) و (دامية السحاب) ولكن بعضها مناقضة للحزن مثل (نضاره) و (العقيق) .
    س2 : يرى النقاد أن الكلمات الآتية : (مآتم - إزائي - المُتَرائِي - نُضَارُهُ - العقيق) في الأبيات من (12-16) غير دقيقة . علل . [أجب بنفسك] .
    البيت :

    17 - مَرَّتْ خلالَ غمَامَتَيْنِ تَحَدُّرا وتَقَطَّرَتْ كالدَّمْعَةِ الحَمراءِ

    اللغويـات :
    L خلال : بين - غمامتين : سحابتين - تحدرا : سقوطاً وانحداراً × ارتفاعاً - تقطرت : سالت قطرة قطرة والمقصود سقطت × تجمدت .

    الشرح :

    و لكن الشمس - في النهاية - انحدرت نحو الغروب كأنها دمعة حمراء تسقط من بين جفنين .

    س1 : الشاعر في الأبيات (13-17) يرى الطبيعة من خلال وجدانه - اشرح ذلك . (سؤال امتحان)
    - تكشف الأبيات عن قلب الشاعر المُعاني الذي يغشاه الخوف مرة والأمل مرة أخرى ، والذي تهز خواطره الجراح والآلام فتعبر عنها الدموع المنهمرة المشعشعة (الممتزَجة ، المختلطة) بالضوء . ومن خلال هذه العدسة الغائمة يرى النهار مودعاً ، والسحاب دامياً ، والشعاع المنعكس على دموعه غارباً والذرا سوداء قاتمة ، فالطبيعة قد بدت عليلة (مريضة) تتحرك إلى مثواها الأخير ؛ لأنها انعكاس لمشاعر شاعر عليل يوشك أن يودع الدنيا أو هكذا يرى نفسه .

    التذوق :
    L البيت السابع عشر كله " تشبيه تمثيلي " فقد شبه صورة الشمس ، وهي تمر بين سحابتين بصورة دمعة تسقط من بين جفنين ، وقد انعكست عليها ألوان الشفق فكانت حمراء ، وهو يوضح الفكرة ويوحي بحزن الشاعر .

    L أسلوب البيت خبري لإظهار الأسى والحزن .
    البيت :

    18 - فكَأَنَّ آخِرَ دَمْعَةٍ للكَوْنِ قَدْ مُزِجَتْ بأخِرِ أَدْمُعِي لرِثائِي

    اللغويـات :
    L مزجت : اختلطت - رثائي : البكاء عليّ .

    الشرح :
    فتخيلت أن الكون يذرف آخر دمعة له وقد امتزجت بآخر دموعي ؛ ليشاركني حزني وآلامي .

    س1: في البيت ذكر نوعين من الدموع ، ما الفرق بينهما ؟
    جـ : نوعا الدموع : دموع الكون - ودموع الشاعر .
    - والفرق بينهما أن الدموع الأولى خيالية ، والثانية حقيقية .

    س2: الامتزاج بالطبيعة سمة حرص مطران على التأكيد عليها في أشعاره . وضح ذلك من خلال فهمك للبيت السابق . [أجب بنفسك] .
    التذوق :

    L [آخر دمعة للكون] : استعارة مكنية ، تصور الكون إنساناً يذرف آخر دمعة وسر جمالها التشخيص ، وتوحي بتجاوب الكون معه .

    L [آخر دمعة .. بأخِرِ أَدْمُعِي] : تكرار آخر تأكيد لشدة حزنه ومعاناته .

    L [لرثائي] : مجاز مرسل عن الشاعر ، علاقته اعتبار ما سيكون ، حيث لا رثاء لإنسان على قيد الحياة ولكن بعد مماته .

    L البيت كله : كناية عن إحساس الشاعر بقرب نهايته .

    ردحذف

  7. س1 : لماذا لا يعجب النقاد بـ (أدمعي) في البيت وما رأيك ؟
    جـ : عاب النقاد (أدمعي) لأنها جمع قلة وكان الأحسن منها جمع الكثرة (دموعي) .
    - ويمكن الرد على ذلك بأنها (آخر الأدمع) فهي قليلة ، ولا عيب في ذلك .

    L أسلوب البيت خبري لإظهار الحزن .
    البيت :

    19 - وكأَنَّنِي آنَسْتُ يومي زَائِلاً فرَأَيْتُ في المِرآةِ كيفَ مَسائِي

    اللغويـات :
    L آنست : أحسست ، شعرت - يومي : أي عمري - زائلاً : منتهياً - المرْآة : ما يرى الناظر فيها نفسه ، والمقصود : منظر الطبيعة وقت الغروب ج المَرَائي ، المَرَايا - مسائي : أي نهايتي ج أَمْسِيَة × صباحي ، مادتها : (م س و).

    الشرح :
    وكأنني أحسست قرب نهايتي في تلك الصورة الحزينة التي عرضها هذا المساء الكئيب .

    س1: ما المرآة التي نظر فيها لشاعر؟ وماذا رأى؟
    المرآة التي نظر فيها الشاعر منظر الغروب الذي رأى فيه نهايته كما رأى نهاية النهار.

    س2: بين الحالة النفسية للشاعر في الأبيات (17-19) موضحاً أسبابها.
    جـ : الحالة النفسية للشاعر كئيبة فهو متشائم يحس بقرب نهايته وذلك لشدة مرضه ولوعة الشوق والفراق عليه .

    س3 : اندمج الشاعر مع الطبيعة وتوحد معها ، وأضفى عليها مشاعره . وضح ذلك من خلال الأبيات (13-19) . [أجب بنفسك]

    س3 : البيت الأخير يوضح سمة من سمات الرومانسية . وضح . [أجب بنفسك]

    التذوق :
    L [كأنني آنست يومي زائلاً] : كناية عن التشاؤم واليأس التام من الحياة .

    L [يومي] : مجاز مرسل عن " العمر " علاقته / الجزئية ، وسر جماله الإيجاز والدقة في اختيار العلاقة .

    L [المرآة] : استعارة تصريحية ، تصور مشهد الغروب مرآة تعكس نهايته .

    L [مسائي] : استعارة تصريحية ، تصور نهايته - كما يتوقعها - بالمساء .

    L أسلوب البيت : خبري لإظهار الحزن واليأس
    س1 : لِمَ آثر الشاعر الأسلوب الخبري في الأبيات (13-19) ؟ [أجب بنفسك]

    التعليق


    اللون الأدبي :

    القصيدة من الأدب الوجداني حيث ينقل الشاعر أحاسيسه ومشاعره الذاتية الخاصة في لغة تصويرية دقيقة في دلالاتها الشعورية.

    الفن الشعري :

    فن الشعر الغنائي .

    تذكر :
    فنون الشعر ثلاثة : شعر غنائي (أي يعبر عن الوجدان والذات) - شعر مسرحي - شعر قصصي أو ملحمي .

    غرض النص :
    الوصف الذي تطور في العصر الحديث فصار تعبيراً عما في النفس من مشاعر مع امتزاج بالطبيعة وتشخيص لها .

    س1 : ما الغرض الذي يمثله النص ؟ وكيف طوره مطران ؟ [أجب بنفسك]

    الصور :
    تتراوح بين التصوير الكلى وخطوطه الفنية (الصوت واللون والحركة) والتصوير الجزئي من تشبيه واستعارة وكناية ومجاز مرسل . وفيها توضيح وتشخيص وتجسيم وابتكار.

    الموسيقا :
    ظاهرة في وحدة الوزن والقافية (واختار قافيته الهمزة المكسورة التي تناسب حزنه وانكسار نفسه) وحسن التقسيم - وخفية نابعة من انتقاء الألفاظ وحسن تنسيقها وترابط الأفكار وجمال التصوير.

    ملامح شخصية الشاعر :
    رقيق الشعور ، مرهف الحس ، واسع الثقافة ، عميق الفكر ، رائع التصوير والتعبير ، مجدد في الشعر فهو رائد المدرسة الرومانسية لتأثره بالرومانسية الفرنسية.

    ردحذف
  8. خصائص أسلوبه :
    وضوح الألفاظ ، مع التمسك بالفصاحة وإحكام الصياغة والزهد في المحسنات ، والتنويع بين الخبر والإنشاء ، مع عمق المعاني والابتكار فيها ورسم الصور الكلية وصدق التجربة والوحدة العضوية ، والجمع بين أصالة القديم وروعة الجديد.

    من ملامح المحافظة على القديم :
    1 - التزام وحدة الوزن والقافية.
    2 - أصالة اللغة ودقتها.
    3 - انتزاع بعض الصور من التراث القديم.

    من ملامح التجديد :
    1 - اختيار عنوان للقصيدة تدور حوله الأفكار.
    2 - رسم الصور الكلية.
    3 - الوحدة العضوية المتمثلة في وحدة الموضوع ووحدة الجو النفسي.
    4 - التشخيص ومزج النفس بالطبيعة.

    س2 : ماذا يظهر في هذه الأبيات من خصائص المذهب الرومانسي؟
    جـ : خصائص المذهب الرومانسي :
    1 - قوة العاطفة .
    2 - الخيال الحزين .
    3 - رسم الصورة الكلية .
    4 - تشخيص الطبيعة وإجراء الحوار معها.
    5 - صدق التجربة.

    س3 : هل تحققت في القصيدة الوحدة العضوية؟
    جـ : لقد تحققت في القصيدة كل مقومات الوحدة العضوية من :
    1 - وحدة الموضوع : وهو وصف الطبيعة في المساء من خلال وجدان حزين .
    2 - وحدة الجو النفسي : حيث سيطر الحزن وخيم على جو القصيدة من بدايتها إلى نهايتها .
    3 - ترتيب الأفكار وترابطها وانسجامها : فقد جاءت مرتبة ومترابطة بحيث لا نستطيع تقديم بيت على بيت أو نؤخر بيتاً أو نحذف بيتاً .

    س4 : وضح شروط جودة القافية ، ومدى تحققها في الأبيات .
    جـ : شروط جودة القافية :
    1 - أن تكون غير مجلوبة أو متكلفة
    2 - ملائمة في موسيقاها للجو النفسي
    3 - أن تكون نابعة من معنى البيت .
    ويرى بعض النقاد أن قافية البيت الخامس عشر (المترائي) مجلوبة ومتكلفة ؛ لأنها لا تضيف جديدًا ، وكذلك (إزائي) بعد قوله (تجاه نواظري) في البيت الرابع عشر.

    س5 : لماذا يعد مطران الأب الروحي لكثير من الشعراء جاء من بعده ؟
    جـ : لأنه مزج بين أسلوب شعراء أوروبا الرومانسيين في نظم الشعر ونهج العرب ، وفي قدرته على التوفيق بين الإسراف في التقليد والغلو في التجديد ، ففي فترة كان لكل من التقليد والتجديد أربابه (أصحابه) ، ولكل منهما أنصاره ومحاربوه ، فجاء نتاجه الشعري ليقرب المسافة ، ويؤلف جسراً قوياً يعبر عليه الشعر العربي من المدرسة الكلاسيكية المحافظة إلى المدرسة الرومانسية المتحررة ، ويكون حلقة في دوائر ما زالت تتوالد وتتكاثر حتى يومنا هذا ، وبسلوكه هذا الطريق الوسطي ، استطاع مطران أن يكون منارة يسترشد بها المحافظون والمجددون على حد سواء ، وتمكن من أن يمسك على الأدب العربي شخصيته ، فقد مهد له للتجديد والتطور والارتقاء على سلم خاص به ، دون أن يؤدي به ذلك التجديد إلى الذوبان في آداب الغرب والتلاشي بعد ذلك .

    س6 : يعد مطران رائد النزعة الرومانسية في الشعر الحديث ، وصاحب التيار الوجداني فيه .. إلي أي مدى تظهر في القصيدة هذه الريادة ؟
    جـ : يعد مطران رائد النزعة الرومانسية في الشعر الحديث ، وصاحب التيار الوجداني فيه ؛ فهو أسبق المعاصرين إلى هذا المذهب لنشأته في طبيعة لبنان الجميلة ، وتأثره بالثقافة الفرنسية التي يظهر فيها الطابع الرومانسي ، وقصيدته (المساء) نموذج لهذا الاتجاه ؛ فقد مزج نفسه بالطبيعة وبث فيها الحياة والحرية إيمانا بوحدة الوجود (أي كل ما في الكون يمتزج في مشاعر واحدة) ، وانعكس ذلك على نظرته للطبيعة ، فجعلها حزينة تشاركه حزنه وتصور له نهايته مع قدوم المساء ، فكأنه يرى في المرآة صورة لمساء عمره حيث يقول :
    - تغشى البرية كدرة وكأنها صعدت إلى عيني من أحشائي
    - والأفق معتكر قريح جفنه يغضي على الغمرات والأقذاء
    - يا للغروب وما به من عبرة للمســـتهام وعبرة للرائي

    س7 : بم يتميز الخيال عند الرومانسيين ؟
    جـ : يتميز الخيال عند الرومانسيين بأنه كلي ، يشمل أجزاء الطبيعة وخطوط الصوت واللون والحركة ، وفيه امتداد وتركيب يدل على العمق ، ويؤثر في النفس ، ويميل إلى الحزن ، ويوحي بالغربة وشدة الألم .
    - وقصيدة (المساء) خير مثال واضح لذلك .

    تدريبات

    (

    ردحذف
  9. (1)



    - والأُفـْقُ مُعْتَكِرٌ قَريحٌ جَفْنُهُ يُغْضِي على الغمراتِ والأقذاءِ
    - يا لَلْغروبِ وما بِهِ مِنْ عَبْرَةٍ للمُسـتَهامِ و عِبْرَةٍ للرَّأئِي
    - أَوَلَيْسَ نَزْعًا للنَّهارِ وصَرْعَةً للشَّمْسِ بينَ مآتِمِ الأضواءِ؟

    (أ) - تخير الصواب من بين الأقواس :
    - جمع " قريح " : (قرائح - قرحى - قرحاوات)
    - مضاد " المستهام " : (الكاره - القوى - الباسم)
    - " مآتم الأضواء " نوع الصورة : (تشبيه - استعارة - كناية - مجاز)

    (ب) - رسم الشاعر لوحة كلية تعبر عن مشاعر قوية . وضح تلك اللوحة بقلمك .

    (جـ) - ما علاقة البيت الأخير بما قبله ؟

    (د) - جمعت القصيدة بن الجديد والقديم . ناقش .


    (هـ) - تعكس رؤية الأديب للكون حالته النفسية . وضح .

    امتحانات

    الدور الأول 1993 م

    - شَاكٍ إلي البحرِ اضْطِرَابَ خَواطِرِي فَيُجِــيبُنِي برِياحِهِ الهَوْجاءِ
    - ثاوٍ علي صَخْــرٍ أَصَمَّ وَلَيْتَ لي قَلْبًا كهَذِي الصَّخْرَةِ الصمَّاءِ
    - يَنْتابُها مَوْجٌ كمَوْجِ مكارِهِـــي و يَفُتُّها كالسُّقْمِ في أعضائِي
    - و البحرُ خَفَّاقُ الجَــوانِبِ ضَائِقٌ كَمَدًا كصَدْرِي سَاعَةَ الإمساءِ

    (أ‌) - اختر الصحيح :
    - مفرد (خواطري) : (خطرة - خطر - خاطرة - خطير)
    - مرادف (ثاو) : (ثابت - مقيم - مضطرب - قلق)
    - مضادا (كمدا) : (رضا - راحة - سرورا - متعة)

    (ب‌) - تعبر الأبيات عن الحالة النفسية للشاعر من خلال مناجاته للطبيعة . وضح ذلك .



    (جـ) - استخرج من الأبيات صورة خيالية ومحسنا بديعيا ووضحهما وبين قيمة كل منهما الفنية .

    (د) - أيهما أفضل : أن يقول الشاعر (هائج الجوانب) أو (خفاق الجوانب) . علل لما تقول - وبين لماذا خص الشاعر مناجاة البحر بساعة الإمساء ؟

    (هـ) - كان شعر مطران مرحلة انتقال بين الكلاسيكية والرومانسية وضح ذلك من خلال النص .

    الدور الثاني 1996 م

    تَغْشَى البَرِيَّةَ كُدْرَةٌ وكأنَّها صَعِدَتْ إلي عَيْنَيَّ مِنْ أحشائِي

    والأُفـْقُ مُعْتَكِرٌ قَريحٌ جَفْنُهُ يُغْضِي على الغمراتِ والأقذاءِ

    يا لَلْغروبِ وما بِهِ مِنْ عَبْرَةٍ للمُســـتَهامِ وعِبْرَةٍ للرَّأئِي

    (أ) - ضع مرادف " تغشى "، ومفرد " الأقذاء " في جملتين من تعبيرك.
    (ب) - رأى الشاعر الطبيعة من خلال نفسه. وضح ذلك .
    (جـ) - من البيت الثالث استخرج لونا من ألوان البديع، وبين سر جماله.

    الدور الثاني 1998 م
    - شَاكٍ إلي البحرِ اضْطِرَابَ خَواطِرِي فَيُجِــيبُنِي برِياحِهِ

    ردحذف