شرح قصيدة ( اللغة العربية تنادي ابنائها ) محمد حافظ إبراهيم للصف 8 ف 1

عمان التعلمية - لغتي الجميل - للصف الثامن - الفصل الدراسي الأول --

معاني الكلمات وتحليل قصيدة ( اللغة العربية تنادي ابنائها ) للشاعر المصري - محمد حافظ إبراهيم



ويتحدث الشاعر في هذه القصيدة عن حال اللغة العربية وعن مدى التقصير الذي  خلفه ابناء هذا العصر
( اللغة العربية تنادي ابنائها )

الشرح القصيدة :

في هذه القصيدة شخص الشاعر اللغة العربية أي جعلها شخصا يتكلم عن نفسه ، بل جعلها أما تنعى عقوق أبنائها لها ، وتعلن دهشتها من أبنائها بسبب ماتسمعه من ات
هامات على لسان أبنائها ، وبعد أن فسدت الألسن ، وبدأت الدعوة إلىالعامية ، فاستنجدت بأهل اللغة العربية .


البيت الأول : رجت لنفسي فاتهمت عقلي ولك تبين كذب ما يقولون ، فعلمت أنهم يريدون وأدي والقضاء علي فناديتقومي وخاصة العلماء ولكن لا مجيب فاحتسبت حياتي عند الله .

البيت الثاني : تنادي اللغة أبناءها وتستنجد بهم ولا تجد منهم رداً حيث أنهم اتهموها بالقصوروالضعف وعدم القدرة على استيعاب العلوم الحديثة ، مع أنها الأم الولود التي تتجددفي كل عصر وزمان .

معاني الكلمات  :

حصاتي : طلاقتي وعقلي
احتسبت حياتي : عددتها عند الله فيما يدخر .
رموني : اتهموني .
عقم : " وهو مرض يصيب المرأةوالرجل بعدم الانجاب " كني بالعقم عن ضيق اللغة وجمودها .
أجزع : أخاف .
عداتي : أعدائي .

الصور الأدبية في القصيدة :

البيت الأول : شبه اللغة بإنسانالذي يستنجد فلا يجد معيناً فيحتسب حياته عند الله . ( تشخيص ، استعارة مكنية )
البيت الثاني : شبه الإدعاء بأن اللغة غير قادرة على ايجاد معان جديدة بالعقموهو عدم القدرة على الانجاب . ( تشخيص )

الفكرة : شك اللغة العربية في تمامعقلها بعد اتهامها بالعقم .
اتهام اللغة العربية بالعقم وعدم القدرة على استيعابالعلوم الحديثة .


البيت الثالث والرابع : تدافع اللغة عن نفسها بأنها وسعت كتاب الله لفظاً ومعنى ، وهذا ما يؤكدأنها قادرة على ولادة كلمات جديدة لوصف الآلات والمخترعات التي لا تساوي شيئاً أمامما جاء به القرآن .
المعاني :
الغاية : الهدف
آي : جمع آية
عظات : جمععظة وهي النصيحة .
تنسيق : تكوين وترتيب .

الأساليب : أيهجرني : استفهامانكاري وتوبيخ .
الفكرة : دفاع اللغة عن نفسها وعن قدرتها على التماشي مع التطورالحديث .
افتخار اللغة باتساعها لألفاظ القرآن الكريم .

 


البيت الخامس : تصف اللغة نفسها بالبحر الغني بالدر ، وتنفي أن يكون أبناؤها قد حاولوا التوصل إلىجمالها وروعتها .
المعاني :
الدر : جمع درة وهي اللؤلؤة العظيمة .
كامن : موجود .
صدفاتي : جمع صدفة وهي القالب الذي تنمو فيه اللؤلؤة .
الصور الأدبية :
البيت الخامس : صور اللغة العربية بالبحر العميق وصور مفرداتها بالدر وصورالباحث في اللغة بالغواص الذي يجلب الصدف يبحث فيه عن اللؤلؤ . ( تشبيه بليغ )
الفكرة : غنى اللغة بالألفاظ التي لا تجد من يبحث عنها ,
اللغة بحر عميقيتوارى الدر في أعماقه .



البيت السادس : توبخاللغة أبناءها الذين يقفون مكتوفي الأيدي تجاه ما تتعرض له من ضعف وتهديد منأعدائها ، ومن انتشار اللغة العامية ، ولا دواء إلا عندهم ولكنهم لا ينقضونها .
البيت السابع : تطلب اللغة من أبنائها التحرك لنجدتها وعدم نرك الأمور للزمنفإن عز الأمة بعز اللغة العربية ، وإذا ما ماتت فنيت اللغة فني معها العرب .
المعاني :
فيا ويحكم : للتوبيخ .
أبلى : أموت وأندثر .
عزّ الدواء : قلّ الدواء .
أساتي : جمع الآسي ، وهو الطبيب .
تكلوني : تسلموني .

تحين : تجيء وتحدث .

الصور الأدبية :
البيت السادس : صور اللغة بالحسناء التي أخذتتفقد جمالها وتهرم ولا يجدُّ الأطباء في علاجها .
صور علماء اللغة بالأطباء .
البيت السابع : صور اللغة بالانسان الذي يموت ويخاف على من سيتركهم وراءه منالذل والهوان بسبب ضعفهم .
الفكرة : توبيخ اللغة لأبنائها وتطلب منهم التحركلانقاذها قبل موتها .
-------------



البيت الثامن والتاسع : تقارن اللغة بين الغرب الذين عزّوا بعز لغاتهم وقدموا الاختراعات التيتشبه المعجزات ، في حين أن العرب عاجزون عن الاصطلاح على أسماء لهذه الاختراعات .
استطاع الغرب أن يحققوا لأنفسهم قوة وكيانا بحفاظهم على لغتهم ، واعتزازهم بهاحتى فرضوها على الآخرين ، فكانت عزتهم من عزة لغتهم
المعاني :
منعة : قوة .
المعجزات : الاختراعات .
تفنناً : ابداعاً .


الصور الأدبية :
البيت التاسع : صور المخترعات الحديثة بالمعجزات .

الفكرة : عزّ اللغةسبب في عزة أصحابها .
تمني الشاعر من العرب أن يحضروا أسماء جديدة للمخترعات .
مقارنة اللغة بين دور الغرب في تقوية لغتهم وبين دور العرب العاجز عن إحياءاللغة .
 


البيت العاشر والحادي عشر : تتهم اللغة العرب بهجرانها إلى اللغة الأجنبية واللغة العاميةوليس أدل على ذلك من الأخطاء التي انتشرت في الصحف وهذه الأخطاء تدنيني من القبربلا حلم ولا رفق .

المعاني :
مزلقاً : مكان الانزلاق أو السقوط ( انتشارالخطأ اللغوي ) .
يدنيني :يقربني .
أناة : بطْ ، رفق ، حلم .

الصورالأدبية :
البيت العاشر : صور الأخطاء المنتشرة في الجرائد بالمزالق .
الفكرة : كثرة أخطاء الجرائد بسبب استخدام اللغة العامية والأجنبية .
اتهام الصحافةبهجران اللغة الفصيحة إلى اللغة العامية .

إرسال تعليق

1 تعليقات


  1. البيت الأول :
    اللغة العربية تنادي أبناءها ولم تجد منهم ردًا، حيث اتهمها أبناءها بالقصور .

    البيت الثاني :
    رمموها أي اتهموها بالعقم أي بالعجز عن إيجاد مصطلحات تتماشى مع التطور الحاصل اليوم، لكن
    مع هذا الاتهام فلن يؤثر في اتهام أعدائي .

    البيت الثالث :
    شبه الشاعر اللغة بالأم التي تلد البنات أي الألفاظ الجديدة لكنها لم تجد من يقدر هذه الثروة، حيث
    ظلت الألفاظ حبيسة .

    البيت الرابع:
    استطاعت اللغة استيعاب كل المعاني التي جاءت في القرآن بما فيها الألفاظ الجديدة، و لم تعجز عن
    استعياب آياته و مواعظه.

    البيت الخامس :
    هنا تشبيه ، فاللغة العربية تسأل العرب هل من استطاع أن يسع القرآن الكريم يعجز عن إيجاد أسماء
    للآلات و المخترعات؟

    البيت السادس :
    الدر جمع درة و هي اللؤلؤة العظيمة و الصدفة القالب التي تنمو فيه اللؤلؤة، هنا تشبيه فاللغة العربية
    تشبه نفسها بالبحر العظيم الخيرات أي كثير الألفاظ فقط تريد من يبحث عنها.

    البيت السابع:
    استطاع الغرب أن يحققوا لأنفسهم قوة و كيانًا بحفاظهم على لغتهم، و اعتزازهم بها حتى فرضوها على
    الآخرين ، فكانت عزتهم منعزة لغتم.

    البيت الثامن:
    تتساءل اللغة العربية في حسرة : أتفرحون لدعاة الغرب الذين ينادون بتهميشي، و يرون أني قاصرة عن
    التعبير عن العصر و ما وجد فيه .
    و لكن اندفاعكم وراءهم هو الذي سيقتلني و أنا حية في ريعان الشباب .

    البيت التاسع:
    تدعو اللغة العربية لأولئك الذين كان لهم فضل عيها إذ ساهموا في عزتها و بينوا قيمتها و أخرجوا كوامنها
    للناس.

    البيت العاشر:
    حفظت تلك الأجساد البالية ود اللغة العربية بما قدموا لها من خدمات، فقابلت الجميل بحفظ الود و الذكرى
    في حسرة عليهم و على حالها الذي آلت إليه .

    ردحذف