تحليل و شرح قصيدة ( اعتذار ) للنابغة الذبياني للصف الثامن ف1

عمان التعليمية - الصف الثامن - الفصل الاول - اللغة العربية - الدرس الخامس

هذه الابيات للنابغة الذبياني واسمه زياد بن معاوية شاعر جاهلي كان يلقب بالنابغة  ، وذلك لنبوغه في الشعر واكثاره منه
شرح قصيدة  ( اللغة العربية تنادي ابنائها )


عذه النقاد من اصحاب المعلقات  ، غضب عليه النعمان بن المنذر ملك الحيرة ، فقال مجموعة من القصائد تعرف بالاعتذاريات ، يعترف فيها الى النعمان ويبرئ نفسه مما نسب اليه من ذنب ويستعطف وده وليعفو عنه وقد اختيرت هذه الابيات من احداها

شرح قصيدة ( اعتذار ) للنابغة الذبياني . + معانيا لكلمات ومظاهر الجمال ..



القصيدة :: يحفظ الطالب الابيات من 8 الي 11


https://1.bp.blogspot.com/-pjf50NOOQWc/XuM52hvUwxI/AAAAAAAAVuo/6X0Q0-0Tfc0q56Dw3OmAPkIvejSzS8TyQCK4BGAsYHg/s841/%25D9%2585%25D9%2582%25D8%25B1%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D9%2581%25D8%25B8%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D8%25B5%25D9%2581%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AB%25D8%25A7%25D9%2585%25D9%2586_005.jpg


البيت الأول :
أتاني : بلغني ، أبيت اللعن : تحية جاهلية للملوك ومعناها بعدت عن أسباب الذم واللعن ، لمتني : غضبت علي ، أهتم منها : أحزن ، أنصب : أتعب .
- بلغني – صانك الله من كل عيب – أنك عاتب وغاضب علي وهذا أمر جعلني في حزن وقلق وتعب .

البيت الثاني :
حلفت : أقسمت ، ريبة : شكا ، مذهب : طريق .
- حلف للنعمان ولم يترك له بحلفه سبيلا للشك في أمره وليس بعد يمين الله مذهب يمكن أن يذهب فيه ليبرىء نفسه مما نسب إليه .

البيت الثالث :
وإذا كان الواشون قد سعوا بالفساد وبلغوا النعمان خيانته فالواشي هو الفاسق الكذاب

البيت الرابع :
امرءا : جمعها : رجال ، الجانب : المتسع ، مستراد : مكان الذهاب والمجيء .
ثم دافع عن نفسه بأنه إنسان لم يحبس نفسه على بلد واحد وإنما له من الأرض متسع يغدو فيه ويروح .

البيت الخامس :
أحكم في أموالهم : أتصرف فيها كيف أشاء .
- وأعلن أن له في هذا المتسع من الأرض ملوكا وإخوانا وله في نفوسهم منزلة ، فإذا إليهم نال أمرين :
أ- تحكمه في أموالهم يأخذ منها ما شاء ويدع ما شاء .
ب- أنهم يقربونه من مجالسهم ، وتلك منزلة يطمح إليها كل شاعر .

البيت السادس :

اصطنعتهم : غمرتهم بمعروفك .
- ثم ساق حجة منطقية وهي أن فعلهم معه وأسرهم له بإحسانهم كفعل النعمان في قوم أسرهم بإحسانه ، والنعمان لم يرهم في شكرهم له مذنبين ثم ترك الحكم والنتيجة وهي يعتبر ألا يعتبر النابغة مذنبا حين شكر هؤلاء الملوك على صنيعهم معه ، ومثل تلك الحجة خليفة أن تحرك قلب النعمان للعفو والصفح .

البيت السابع :
الوعيد : التهديد ، القار : القطران ، الجرب : مرض جلدي .
ثم طلب من النعمان ألا يتركه بعد هذه الحجة وكأنه يسبب وعيدة له : كالجمل الذي طُلي بالقار فنفرت من منظره الجِمال وبهذا كشف عن أثر الوعيد .وأنه سيجعل الناس يفرون منه . وبذلك صور هيبة النعمان وصور حالة اجتماعية وهي أن الناس كانوا يغضبون على من غضب عليهم الملوك مجاراة لهم وخوفا من سلطانهم .

البيت الثامن :
السورة : المنزلة ، الذبذبة : الاضطراب
- ثم بين مكانة النعمان بقوله : ألم تر ... ؟ أن الله أعطاك مكانة تضطرب عندها مكانة كل ملك غيرك ( وكأنما يعلن أن مدحه لأولئك الذين مدحهم لم يرفع لهم مكانة حتى تعلو على مكانة النعمان ) فمنزلة النعمان أسمى من أن يبلغها ملك .

البيت التاسع :
- ثم وضح تلك المكانة بين الملوك بذلك التشبيه المركب : مثلك بين الملوك كالشمس بين الكواكب . فإذا ظهرت الشمس توارت الكواكب وكذلك منزلتك تطغى على الملوك فتتلاشى ولا تظهر .

البيت العاشر :
مستبق : محتفظ ، لا تلمه : لا تعاشره ، شعث : تفرق وانتشار ، المهذب : الكامل المبرأ من كل عيب .
- ثم أرسل الحكمة التي تعبر عن موقفه وهي : ليس في الدنيا من خلا من العيوب
فإذا لم تقبل صداقة الصديق على ما به من عيب فلست بواجد صديقا ولا بمستبق لك أخا ، ثم استفهم فقال : أي الرجال المهذب الخالي من العيب .


البيت الحادي عشر :
- وإن أك قد ظلمت بحكمك على ، ووعيدك لي ، فلست أنا إلا ال وإن تك صاحب مغفرة وعفو فمثلك حيال موقفي خليق بهما .عبد الذي ظلمه سيده

إرسال تعليق

0 تعليقات