إسلامية | حل أسئلة الوحدة الأولى والثالثة – الفصل الدراسي الأول – صف 11

 

نشاط 1 ص 15

يحدث عدم الطمأنينة وعدم الاستقرار مما يؤدي إلى صراعات نفسية تتشابك فيها مفاهيم المعروف والمنكر ، فيسود المجتمع الفوضى والارتباك مما يؤدي إلى انهياره .

نشاط 2 ص 16

-         يوفر الأمان للضعيف والفقير ويشعرهم بالعزة .

-         يشيع الحب بين الناس وبين الحاكم والمحكوم .

-         يمنع الظالم عن ظلمه والطماع عن جشعه ويحمي الحقوق والأملاك والأعراض .

أولا ص 17

1-    ب 

2-    أ

ثانيا ص 17

لا يعتد برفاهية المجتمع إذا تخلى عن المثل العليا ؛ إذ تكثر فيه المفاسد وتنتشر فيه الرذيلة .

ثالثا ص 17

الالتزام بالقيم يجعل أفراد المجتمع يراقبون الله تعالى في آداء أعمالهم وممارساتهم السلوكية في الحياة ، فيتقنون أعمالهم ويحسنون معاملاتهم ، وهكذا يتطهر المجتمع من الفساد .

رابعا ص 17

1-    تخلي

2-    تخلي

3-    تحلي

4-    تخلي

نشاط 3 ص 21

أحسن معاملة الناس خاصة الضعفاء ( اشرح على أساسها )

أولا ص 23

1-    أ

2-    ب

 

 

 

ثانيا ص 23

-         النصيحة للمستشير : أن لا يدع العمل بمبدأ الشورى لأن فيه الخير فما ندم من استشار .

-         النصيحة للمستشار : أن يقدم النصيحة عن علم ودراية فهو مؤتمن كما جاء في الأثر ( المستشار مؤتمن ) .

ثالثا ص 23

-         عدم الفحش والتفحش .

-         عدم الصخب في الأسواق.

-         مقابلة السيئة بالحسنة .

-         عدم الاعتداء على الآخرين بالضرب وغيره إلا إذا انتهك شيء من محارم الله .

رابعا ص 23

نزلت في شيء فُقد  يوم بدر، فقال بعض الناس: لعل الرسول – صلى الله عليه وسلم - أخذها : { وَمَا كَانَ } ما ينبغي { لِنَبِىٍّ أَنْ يَغُلَّ } يخون في الغنيمة فلا تظنوا به ذلك ، أي ينسب إلى الغلول { وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ القيامة } حاملاً له على عنقه { ثُمَّ توفى كُلُّ نَفْسٍ } الغال وغيره جزاء { مَّا كَسَبَتْ } عملت { وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ } شيئاً .

تفسير ابن كثير - (ج 2 / ص 151)- تفسير الجلالين - (ج 1 / ص 453)

نشاط 1 ص 24

أوجههم إلى جواز اظهار النعمة مع شكر الله عليها ، وأن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عباده .

نشاط 2 ص 25

يملأ الشكر نفس المشكور غبطة ويجعله يشعر بقيمة عمله وأهميته في المجتمع .

نشاط 3 ص 26

" إنا لله وإنا إليه راجعون "  ، " اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منهما "

أولا ص 27

1-    غير موافق

2-    موافق

3-    موافق

4-    موافق

 

ثانيا ص 27

الاجابة في ص 24 بعد الحديث مباشرة .

ثالثا ص 27

أوظفه في عبادة الله تعالى والتقرب منه أكثر ، وذلك بنشره للناس وخاصة أولئك الذين يجهلونه ولا اكتم منه شيئا .

رابعا ص 27

1-    صبر على الطاعة

2-    صبر عند المصيبة

3-    صبر على الأذى

خامسا ص 27

1-    أقسام الشكر ( بالقلب – باللسان – بالجوارح )

2-    مواقف عن الصحابة في الشكر والصبر .

3-    أمثلة واقعية على استخدام النعمة في طاعة الله ومعصيته  .

سادسا ص 27

يكون الفقير شاكرا لله بصبره وحمده لله على كل حال ، فالصبر والشكر قيمتان متلازمتان .

نشاط 1 ص 29

العلاقة بينهما علاقة سبب ونتيجة :

 فالفلاح نتيجة عدة صفات ذكرها الله في بداية سورة المؤمنون وفي مقدمتها الخشوع في الصلاة.

والخشوع في الصلاة وبقية الصفات سبب في فلاح المؤمنين.

نشاط 2 ص 31

العلاقة تبادلية فكل منهما نتيجة وثمرة للأخرى .

نشاط 3 ص 32

1-    شفاء لما في الصدور

2-    تبيان لكل شيء

3-    تكفل الله بحفظه

 

أولا ص 33

1-    ب

2-    د

ثانيا ص 33

تعظيم الله – الهيبة والخوف – الرجاء ( مع الشرح ص 29 )

ثالثا ص 33

اسهمت الاكتشافات العلمية في تعظيم القرآن الكريم من خلال أنها جاءت جميعها بأمور واكتشافات  قد  سبق إليها القرآن الكريم قبل اكتشاف الانسان لها وهذا ما يؤكد ويثبت للبشرية جمعاء أن القرآن الكريم  كلام الله تعالى ،أمثلة على الاكتشافات العلمية التي سبق إليها القرآن :

-         انشقاق القمر ((اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ )) [القمر/1]

-         مراحل خلق الانسان ((ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ )) [المؤمنون/14]

-         الأمواج العميقة ((أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ )) [النور/40]

-         نهاية الشمس ((إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ )) [التكوير/1]

رابعا ص 33

العلاقة بين الخشوع وتعظيم الله علاقة تبادلية فكل منهما ثمرة ونتيجة للأخرى ، وكذلك العلاقة بين الخشوع و تعظيم القرآن الكريم لأنه يعتبر من تعظيم الله تعالى ، فتعظيم القرآن يعتبر من الأسباب المعينة للخشوع ، ومن ثمرات الخشوع تعظيم الله وكلامه ألا وهو القرآن ، فتعظيم القرآن يؤدي إلى الخشوع والخشوع يؤدي إلى تعظيم القرآن .

خامسا ص 33

-         استقامة المشاركين على النهج القويم

-         التعامل بأخلاق القرآن

-         يقلل من انتشار الجرائم

-         استغلال أوقات الفراغ

-         يقوي ملكاتهم اللغوية

سادسا ص 33

( عبري بأسلوبك التطبيقات العملية لتعظيم القرآن الكريم ص 32 )

 

 

نشاط 1 ص 35

أنصحها بأن لا تتكبر على أحد ولا تغتر بنفسها ؛ لأن الله ذم المتكبرين والمغرورين ومدح المتواضعين ورفع من قدرهم ، وبالنسبة لتفوقها فهو نعمة من الله ، فينبغي عليها أن تقابله بالشكر لا بمعصية تغضب الله .

نشاط 2 ص 36

بالحفاظ على هويتي وقيمي وعاداتي كاللباس مثلا وعدم التنازل عن أي مبدأ من مبادئ الدين الإسلامي تماشيا مع المجتمع الذي أسافر إليه .

أولا ص 39

1-    خطأ ، الخنوع

2-    صح

3-    صح

ثانيا ص 39

بتقديم مصلحة الوطن على مصلحتي الشخصية ،والحرص على الدفاع عنه بالمشاركة الإيجابية في بنائه وتطوره محافظة على ممتلكاته ومكتسباته .

ثالثا ص 39

من خلال طلب العلم والمحافظة على الفروض في أوقاتها ، واللباس الشرعي ، والتمسك بالقيم والعادات الإسلامية ، والعمل بالسنة النبوية ........الخ مع اعطاء مثال من الواقع لكل ما سبق .

رابعا 39

1-    اعتزاز

2-    تواضع

3-    خنوع

4-    انتماء

5-    تكبر

خامسا 39

هنا اشرحي تواضع الرسول مع اعطاء أمثلة على تواضعه مثل : الأمثلة التي وردت عنه في الكتاب المدرسي ص 34 ، بالإضافة إلا أنه كان يخصف نعليه بنفسه – ويخيط ثيابه بنفسه – وأنه قال للمسلمين عندما قالوا بأنهم سيسجدون له كما تفعل الفرس والروم: لا تعظموني كما فعل الأعاجم .....الخ

ملاحظة : لابد من الالتزام في التقرير بـ ( مقدمة بسيطة – الموضوع – الخاتمة )

نشاط 1 ص 68

 ذكرت الآية احتمالان لا ثالث لهما للاعتراف بأن الله هو الخالق وهما :

1-    أنهم خُلِقوا من غير خالق مستحيل تستنكره العقول لأن العدم لا يستطيع ايجاد نفسه.

2-    أنهم خلقوا أنفسهم وخلقوا السماوات والأرض مستحيل تستنكره العقول ولو ادعى أحد ذلك لاتهم بالجنون .

إذن لم يبق إلا أن يكون لهذا الكون خالق هو الله سبحانه وتعالى واجب الوجود .

شاهد على قوة الحجة التي ورد ذكرها في الآيات أنه عندما سمع أحد من الصحابة هذه الآية من الرسول – صلى الله عليه وسلم – في صلاة المغرب قال : كاد قلبي أن يطير .

وإنما كان انزعاجه عند سماع هذه الآية لحسن تلقيه معنى الآية ومعرفته بما تضمنته من بليغ الحجة فاستدركها بلطيف طبعه .

نشاط 2 ص 70

للرد على هذه الشبهة نورد المثال التالي :

لو أن هزة أرضية قلبت صناديق الحروف في مطبعة بها نصف مليون حرف فخلطتها ببعضها فأخبرنا صاحب المطبعة أنه تكون من اختلاط الحروف صدفة عشر كلمات متفرقة ، فالمسألة تحتمل التصديق والنفي ، لكنه لو أخبرنا بأن الكلمات العشر كونت جملة مفيدة لازدادت درجة النفي والاستبعاد لكننا قد لا نجزم بالاستحالة ، ولو أخبرنا بأن الحروف المبعثرة كونت كتابا من مائة صفحة وبه قصيدة كاملة منسجمة بألفاظها وأوزانها فالاستحالة في هذه الحالة بحكم البديهة.

فالمسألة في الكون وأجزائه وما فيها من اتقان وإحكام وعناية أعقد بكثير من مثال الحروف المطبعة .

فالصدفة في مجال الكون مستحيلة في ذاتها لأن العقل السليم لا يقبل بسلسلة طويلة متتابعة من المصادفات .

أولا ص 72

1-    العدم

2-    واجب الوجود

3-    الاتقان في الكون ( النظر في الأنفس )

ثانيا ص 72

النظر في الآفاق – النظر في الأنفس

 

 

ثالثا ص 72

للرد على شبهة الطبيعيين نسألهم ماذا تعنون بكلمة الطبيعة ؟ هل تعنون بها ذات الأشياء أو صفاتها ؟

فإن عنوا بالطبيعة ذات الأشياء فيكون على قولهم كل شيء خلق نفسه ، فيصبح كل شيء هو الخالق والمخلوق بنفس اللحظة ، موجودا معدوما في نفس الوقت ، وهنا اجتمع النقيضان في نفس الوقت ( العدم – الوجود ) ( الخالق – المخلوق ) وهو مستحيل ، وبهذا يظهر بطلان هذا الادعاء .

وإن عنوا بكلمة الطبيعة صفات الأشياء وقابليتها من حرارة وبرودة وغيرها ، فقولهم هذا باطل ؛ لأن من البديهيات أن الصفات والقابليات لا تقوم إلا بذات الأشياء ، فهي مفتقرة للأشياء فالصفة دائما مفتقرة إلى الموصوف لأنها لا تظهر إلا بها ، و إذا كانت الأشياء ذاتها عاجزة عن إيجاد نفسها فعجز الصفة عن إيجاد موصوفها من باب أولى ، وبهذا يظهر بطلان قولهم .

رابعا ص 72

عالم الانسان : خلق الله في رأس الانسان 300 ألف شعرة ، وكل شعرة من هذ الشعرات الرفيعة لها وريد وشريان وغدة دهنية وصبغية ، فهذا ان دل فإنه يدل على مدى دقة الرحمن واتقانه في الخلق .

عالم الحيوان : السمك جعل الله فيه أنبوباً مفرّغاً من الهواء تحت الحراشف فهذا جهاز الضغط, السمكة تعرف في أية لحظة أين هي من البحر وعلى أي ارتفاع أو على أي عمق فكلما غاصت في أعماق البحر زاد ضغط المياه على هذا الأنبوب فهو جهاز يشعرها بمدى بعدها عن سطح البحر ... وكيف تستطيع هذه السمكة أن تطفو ؟ وكيف تستطيع أن تغوص في أعماق البحر ؟ إنها تُصنّع الهواء من معدتها وتملأ به أكياساً فتطفو, وتفرِّغ الهواء فتسقط, والغواصة حينما صنعها الإنسان قلّد بها السمكة, من جعل لها هذه الزعانف ؟ لها ثلاث وظائف زعنفة أداة توازن, وزعنفة أداة توجيه, وزعانف أدوات دفع كالمحرك تماماً, فهي أداة دفع وتوجيه وتوازن, فإذا تأمل الإنسان السمك, يجد إتقاناً ما بعده إتقان.

عالم النبات :  الشيء الذي يجذب النظر أن ربنا عز وجل خلق التفاح 300 نوع وهذا منتهى الإكرام و الإتقان, فنوع صغير سكري, و كبير شتوي أحمر اللون, وآخر لونه أصفر, ونوع هش, ونوع صلب, ونوع فيه حموضة قليلة, وآخر يُعمّر طويلاً فهي أنواع منوّعة .

الأرض والكون : كلكم يعلم أن الأرض تدور حول الشمس، في مسارٍ مغلق، وأن هذا المسار، إهليلجي، يعني بيضوي، والشكل البيضوي له قطران، قطر أصغر، وقطر أكبر، وأن الأرض في دورتها حول الشمس، حينما تصل إلى القطر الأصغر، تزيد من سرعتها، لينشئ من هذه السرعة الزائدة، قوة نابذة، تكافئ القوة الجاذبة الجديدة، بسبب قرب المسافة بين الأرض والشمس، فلو أنها حافظت على سرعتها، لجذبتها الشمس وانتهت الحياة .

 

خامسا ص 72

*        الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ

﴿ اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا

)) إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ((

(( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)) (164) سورة البقرة

سادسا ص 72

1-دليل الامكان في الكون

قال تعالى :" إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ "[إبراهيم/19]

قال تعالى :" قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ"  [القصص/72]

قال تعالى :" قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ " [الملك/30]

يبين الله تعالى في الآيات السابقة : أن الصور والأنظمة والأوضاع التي تشاهدونها في الكون من الممكن أن تختلف وتتغير وأن تتحول من وجود إلى عدم ومن وضع إلى آخر وذلك بقدرة الله ، فإذا أراد أن يسلب هذه النظم القائمة في الكون وينجم عن ذلك الاضرار بحياة الناس في الأرض ، فهل يستطيع أحد غير الله أن يثبتها على أوضاعها ؟!!!

-         أليس من الممكن أن يُذهب الله هذا الخلق ويأتي بغيره ؟

-         أليس من الممكن أن يجعل النهار سرمدا فلا يجدون السكون اللازم لهم بعد المشقة والتعب ؟

-         أليس من الممكن أن يغوّر الله الماء في الأرض ، فلا يستطيع الناس له طلبا ؟

فإن كان كل ذلك من الممكنات فلابد أن يكون وضعها القائم فعلا ممكنا أيضا ؛ لأنه أحد الاحتمالات المقابلة للصور المفروضة ، وإذا كان ممكنا فلابد أن يكون له مخصص قد خصصه بأحد ممكناته المحتملة ، وهذا المخصص هو الموجد الذي أوجدها من العدم ، إذ الأصل في جميع الممكنات العدم ، ولا تخرج من العدم إلى الوجود إلا بوجد قادر حكيم هو الله تعالى .[1]

2-دليل التغير والسببية :

ننظر إلى الموجودات الكونية فنلاحظ أن حوادث التغير لا تنفك عنها أبدا فما من شيء في هذا الكون الفسيح إلا ونلاحظ أنه في أوضاع من التغيرات الكثيرة بشكل مستمر :

-         فنرى ذلك في تحول البذور إلى أشجار وثمار ثم تحولها إلى رماد ثم تتحول إلى عناصره الكيميائية والفيزيائية .

-         ونرى ذلك في تحول الفحم إلى ماس في الأزمان الطويلة وتحول الصخور بمرور الدهور من صفة إلى أخرى بتأثير أنواع الحرارة والضغوط .

-         ونرى ذلك يوميا في تعاقب الليل والنهار

فكل مخلوق يحدث له تغير من انعدام إلى وجود ، ومن وجود إلى انعدام ، فلابد لكل تغير يحدث في أي جزء من أجزاء الكون من سبب أثر فيه تأثيرا يكفي لأن يحوله من حالة إلى أخرى، فأبسط أنواع التغيرات هو التغير المكاني (كانتقال الصخرة مثلا من مكان إلى آخر ) فلا يسلم عاقل من العقلاء أن هذا التغير يحدث بنفسه من غير سبب يؤثر في ذلك الانتقال ، فما بالك بالتغيرات الجوهرية في التركيب والتحليل .

إن من المسلم به أن كل هذه التغيرات الكونية لابد لها قطعا من سبب حقيقي : كامل القدرة وكامل الحياة وكامل العلم إلى غير ذلك من صفات الكمال ، ولا يمكن أن يكون هذا القادر الحكيم إلا منزها عن التغير والتحول ، فلابد أن يكون ثابتا كامل الصفات واجب الوجود في ذاته وصفاته ، وهذا الذي هو واجب الوجود في ذاته وصفاته هو الله عزوجل .[2]

3-دليل الهداية :

فكما أن كل شيء في الكون قد خلق على الصورة التي تناسب وظيفته، وتعينه على أدائها، فهو أيضا قد هُدِي إلى ما خلق لأجله، وأُلهِم غاية وجوده، ويُسر له الطريق ليدرك غاية الكمال الذي يناسبه. وهذه هي الهداية، إنها الإلهام أو التعليم .

هذه الهداية عامة مبثوثة في كل شيء في الكون، حي أو جامد، صامت أو ناطق، عاقل أو غير عاقل، فليست هي هداية خاصة بالمكلفين أو العقلاء، وهذا ما ذكره القرآن على لسان موسى حين سأله فرعون: {فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى} [طه:49]. وقد كان يدعي هو أنه الرب الأعلى فقال موسى: {رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى} [طه:50]. فما من شيء في الوجود إلا أعطي هداه، كما أعطي خلقه.

(أ) – ومن مظاهر هذه الهداية: أن كل حيوان أُعطي من الحواس والأجهزة الخاصة ما يعينه على معيشته، وأداء وظيفته المنوطة به.

فمن أعجب ما عُرف في هجرات الحيوان وهدايتها:

هجرة ثعابين الماء، التي تهاجر –حين يكتمل نموها- من مختلف البرك والأنهار، وقد تقطع آلاف الأميال في المحيط، لتقصد كلها إلى الأعماق السحيقة جنوبي "برمودا" وهناك تبيض وتموت أما صغارها –تلك التي لا تملك وسيلة لتعرف بها أي شيء سوى أنها في مياه قفرة- فإنها تعود أدراجها وتجد طريقها إلى الشاطئ الذي جاءت منه أمهاتها، ومن ثم إلى كل نهر أو بحيرة أو بركة صغيرة، ولذا يظل كل جسم من الماء آهلا بثعابين البحار، لقد قاومت التيارات القوية، وثبتت للأمداد والعواصف، وغالبت الأمواج المتلاطمة على كل شاطئ، ماضية في طريق ليس لها به أدنى علم من قبل، حتى تصل إلى مياهها الخاصة بها، ولم يحدث مرة أن صيد ثعبان أفريقي في مياه آسيوية، أو أوربي في مياه أمريكية أو العكس.

إن المجال ذو سعة، للحديث عن الهداية في عالم الحشرات والطير والدواب حتى إن المرء ليقف متحيرا عن أي شيء منها يتحدث؟ وما الذي يخصه منها بالحديث دون غيرها؟

وقد قال ابن القيم: "إن هداية الحيوانات إلى مصالح معاشها كالبحر حدث عنه ولا حرج". وفيها يقول:

منْ علم الأسد إذا مشى وخاف أن يُقتفى أثره ويُطلب عفّى على أثر مشيته بذنبه؟

ومن علم الثعلب إذا اشتد به الجوع أن يستلقي على ظهره، ويحتبس نفسه إلى داخل بدنه حتى ينتفخ، فتظن الطير أنه ميت فتقع عليه، فيثب على من انقضى عمره منها؟

ومن علم الأنثى من الفيل إذا دنا وقت ولادتها أن تأتي إلى الماء فتلد فيه، لأنها دون الحيوانات لا تلد إلا قائمة، لأن أوصالها على خلاف أوصال الحيوان، فتخاف أن تسقطه على الأرض فينصدع أو ينشق، فتأتي ماء وسطا وتضعه فيها، يكون كالفراش اللين والوطاء الناعم؟

ومن علم العنكبوت أن تنسج تلك الشبكة الرفيعة المحكمة، وتجعل في أعلاها خيطا ثم تتعلق به، فإذا تعرقلت البعوضة في الشبكة تدلت إليها فاصطادتها؟

قال العلامة ابن القيم بعد أن أطال في هداية الحيوان:

وهذا باب واسع جدا، ويكفي فيه قوله سبحانه: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} [الأنعام:38].

ويكفينا هنا أن نسأل الماديين : كيف أتيح للذرات التي تتكون منها النحلة أو النملة أو الحمامة أو غيرها أن تهتدي إلى تلك العمليات المعقدة دون خالق يرشدها؟!

غير أن الذي ينبغي ذكره هنا هو بعض ما أمدنا به العلم الحديث من معرفة اتسع بها مدلول الهداية لأكثر مما التفت إليه، وعنى به علماؤنا المتقدمون من هداية الحيوانات إلى مصالحها ومعايشها، وما به بقاؤها وتكاثرها –وبهذه السعة في معنى الهداية. اسْتبنَّا في ضوء العلم سر التعميم المطلق في قوله تعالى: {رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى} [طه:50].

(ب) ولن نتحدث هنا عن عجائب الهداية في عالم النبات، وكيف يمتص كل نوع منه ما يناسبه من عناصر الأرض بنسب محدودة ومقادير معلومة، رغم اتحاد التربة، واختلاط العناصر فيها، فإذا هذا ملح، وهذا حلو، وهذا حامض وهذا مُزّ، وهذا مُرّ، وهذا بين بين، ترى الشجرتين أو الشجرات متجاورة بل متلاصقة، والتراب واحد، والماء واحد، ولكن شجرة منها لا تخطئ يوما فتأخذ ما ليس من مخصصاتها أو فوق ما ينبغي لها، أو دون ما ينبغي. وهي الحقيقة التي سجلها القرآن المُعجز فقال: {وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [الرعد:4]. [3]

نشاط 1 ص 75

يدل قوله تعالى على الوحدانية من خلال الخلق والنظام الموحد للكون فالله هو الذي خلق السموات على ارتفاعها وخلق الأرض بجبالها وأنهارها وخلق الحيوانات مختلفة الأصناف والأشكال ، وأنزل من السماء مطرا جعله رزقا للعباد فأنبت به بساتين تسر الناظرين ، ألا يدل ذلك على أن موجد هذه الأشياء كلها ومنظمها ومدبرها هو الله الواحد الأحد .

نشاط 2 ص 76

يقصد باختلال الكون وفساده : خروج هذا الكون عن المشاهد والمألوف كأن تطلع الشمس في يوم ولا تطلع في يوم آخر مثلا .

أما الظواهر الكونية لا تدل على فساد الكون فقد نشاهدها ونسمع بها ولا نلاحظ وجود خلل في هذا الكون والحياة مستمرة .

أولا ص 78

1-    د

2-    أ

3-    ه

4-    ب

5-    ج

ثانيا ص 78

اقناع العقول بوجوب الايمان بالله تعالى وحده وعبادته وحده لأنه متصف بكل صفات الكمال ولا يشبه شيئا .

 

 

ثالثا ص 78

1-    ضعف الإيمان وزعزعة العقيدة الصحيحة – ضعف المراقبة والعناية الأسرية – أصدقاء السوء – القنوات الفضائية – ووسائل الاتصال الحديثة مثل الانترنت – التقليد الأعمى في الملبس أو اشارات اليد – والفراغ .

2-    انصحه بأن لا يتقرب منهم ولا يقلدهم وان كان يدعي بأنه لن يتأثر بهم وان حاولوا هم ذلك ، لأن التقرب والتقليد يدلان على تقبل النهج الذي هم عليه وبالتالي تشجيعهم على الثبات على ذلك وأن ما يقومون به صحيحا  وهذا الذي لا نريده أن يحدث بل على العكس لابد من البعد عنهم واستنكار النفس ما يفعلونه ويلبسونه لأن كل الأمور التي يقومون بها مخالفة لأوامر الله تستوجب سخطه وعذابه .

رابعا ص 78

أي نعتقد اعتقادا جازما أن إله العرش وهو الله تعالى ليس له شبيه (الشبه يكون في بعض الصفات ) وليس هناك إله آخر ندا له فهو تعالى وحده لا شرك له ، و لا مثيل له ( المثل أعم من الشبه فهو يكون في أي صفة من الصفات ) ، كذلك نعتقد بأنه ليس جسما ( الجسم هو الذي يستقل بنفسه ) وأنه ليس عرضا ( العرض هو الذي لايستقل بنفسه وإنما يحتاج إلى جسم كضوء الشمس فالشمس جسم والضوء عرض ) ولكننا نعتقد بأنه واحد في ذاته .

خامسا ص 78

 قال تعالى : ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ))  [البقرة/258]

ومعنى قوله: { أَلَمْ تَرَ } أي: بقلبك يا محمد { إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ } أي: [في] وجود ربه. وذلك أنه أنكر أن يكون ثم إله غيره كما قال بعده فرعون لملئه: { مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي } [القصص:38] وما حمله على هذا الطغيان والكفر الغليظ والمعاندة الشديدة إلا تجبره، وطول مدته في الملك؛ وذلك أنه يقال: إنه مكث أربعمائة سنة في ملكه؛ ولهذا قال: { أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ } وكأنه طلب من إبراهيم دليلا على وجود الرب الذي يدعو إليه فقال إبراهيم: { رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ } أي: الدليل على وجوده حدوث هذه الأشياء المشاهدة بعد عدمها، وعدمها بعد وجودها. وهذا دليل على وجود الفاعل المختار ضرورة؛ لأنها لم تحدث بنفسها فلا بد لها من موجد أوجدها وهو الرب الذي أدعو إلى عبادته وحده لا شريك له. فعند ذلك قال المحاج  -وهو النمروذ-: { أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ }

وذلك أني  أوتى بالرجلين قد استحقا القتل فآمر بقتل أحدهما فيقتل، وبالعفو عن الآخر فلا يقتل. فذلك معنى الإحياء والإماتة.

والظاهر -والله أعلم-أنه أراد أن يَدّعي لنفسه هذا المقام عنادًا ومكابرة ويوهم أنه الفاعل لذلك وأنه هو الذي يحيي ويميت، ولهذا قال له إبراهيم لما ادعى هذه المكابرة: { فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ } أي: إذا كنت كما تدعي من أنك [أنت الذي] تحيي وتميت فالذي يحيي ويميت هو الذي يتصرف في الوجود في خلق ذواته وتسخير كواكبه وحركاته فهذه الشمس تبدو كل يوم من المشرق، فإن كنت إلهًا كما ادعيت تحيي وتميت فأت بها من المغرب. فلما علم عجزه وانقطاعه، وأنه لا يقدر على المكابرة في هذا المقام بهت أي: أخرس فلا يتكلم، وقامت عليه الحجة. قال الله تعالى  { وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } أي: لا يلهمهم حجة ولا برهانًا بل حجتهم داحضة عند ربهم، وعليهم غضب ولهم عذاب شديد.

تفسير ابن كثير - (ج 1 / ص 686)

نشاط 1 ص 79

1-    معرفة أسماء الله الحسنى هي الطريق لعبادة الله تعالى .

2-    معرفتها وسيلة لدعاء الله وحمده والثناء عليه .

3-    بمعرفتها يتحقق الإذعان والخضوع في أكمل درجاته لله تعالى .

نشاط 2 ص 81

قوله صلى الله عليه وسلم :" أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك "وهذا يدل على أن هناك أسماء أخرى يعلمها الله لأوليائه الصالحين وأخرى غيبية في علم الله .

أولا ص 83

1-    القدوس

2-    توقيفية

3-    أكبر

ثانيا ص 83

انظري ص 80 السطر الثالث من أعلى الصفحة

ثالثا ص 83

سبب نزول هذه الآية : يقال أن رجلا دعا الله في صلاته بالرحمن ، فقال بعض مشركي مكة أن محمدا وأصحابه يدّعون أنهم يعبدون ربا واحدا ، فما بال هذا يدعو باثنين فأنزل الله هذه الآية آمرا منهم ترك الاصغاء لكلامهم .

الالحاد في أسمائه يكون على ثلاثة أوجه :

1-    إما بالتغيير كما فعله المشركون (اللات من الله – العزى من العزيز – مناة من المنان )

2-    أو بالزيادة بأن يخترعون أسماء من عندهم لم يأذن بها الله تعالى .

3-    أو بالنقصان منها بأن يدعوه ببعضها دون بعض .

 

 

 

رابعا ص83

إذا عرفنا أن الله قوي متين قادر ............ الخ رجعنا في كل شيء الى قدرته متوكلين عليه ، فيهون في نفسه كل أمر لأنه ينظر إلى قدرة قادر عظيم يستمد منها العون والتوفيق ويعتمد عليها في تحقيق ما يرجو من خير وسعادة .

أن من يلاحظ أن الله يفعل مايشاء ويختار فإنه يعمل دائما على أن يرضى ويحب ما أراده الله له من صحة أو مرض ، فقر أو غنى وبذلك تتحقق السعادة العظمى في الدنيا والآخرة للفرد والمجتمع .

أن من يلاحظ أن الله هو الحي الممد للحياة إلى جانب وعد الله للشهداء بالحياة فإنه لاشك تهون عليه التضحية بنفسه لتحصيل الشهادة .

ان من يتحقق لديه أنه سبحانه مخالف للحوادث ، فإنه لا يمكن أن يقع في خطأ تشبيه الله بمخلوقاته أو تشبيه مخلوقاته به ، ومن ثم فلن يتخذ غير الله الها أو يعبد مع الله أحد أو أن يقع في تصوره أن الله بحاجة إلى شيء من عبادتنا له ، بل يعلم بيقين أن هذه العبادات ماهي إلا لمصلحتنا واختبار كمال عبوديتنا لله تعالى .

أن ينصرف بكل قلبه وفكره ولسانه للثناء على الله بجميع محامده مؤكدا بذلك ايمانه بالله حق الايمان وواقفا بالخشوع في مقام العبودية التامة للرب الأعلى .

خامسا ص 83

1-    انظري ص 81 فقرة  " أسماء الله توقيفية "

2-    انظري ص 82 فقرة  " معنى من أحصاها دخل الجنة "

سادسا ص 83

اجابة نشاط 2 ص 81

سابعا ص 83

نشاط 1 ص 85

الاعطاء والمنع – الاعزاز والاذلال – الاحياء والاماتة

نشاط 2 ص 86

1-    استحالة العدم أو الفناء

2-    استحالة اتخاذ الصاحبة والولد

3-    استحالة الظلم على الله

أولا ص 89

1-    أ

2-    ب

3-    د

ثانيا ص 89

انظري ص 84 فقرة المجموعة الأولى السطر 6

ثالثا ص 89

1-    الله سبحانه وتعالى يبتلي المؤمنين في هذه الحياة بشتى أنواع الابتلاءات ، ومن بينها التوسعة في الرزق لينظر إلى حال هذا المؤمن هل يشكر الله تعالى ويؤدي حقه فيما أعطي من مال أم يبخل ويقتر ولا يؤدي حق الله تعالى ، وكذلك من ضيق عليه في الرزق هل سيصبر ويسعى متوكلا على الله في طلب الرزق أم سيجلس متواكلا ينتظر السماء أن تطر عليه ذهبا أو فضة ، مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير إن أصابنه سراء شكر فكان خيرا له ، وإن أصابنه ضراء صبر فكان خيرا له "

2-    الشجرة مخلوق من مخلوقات الله تعالى وكذلك صاحب القبر ، لايملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ، قال تعالى :"  قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا" [الرعد/16] . فكيف بهذه المخلوقات أن تلقي النفع أو الضر إلى غيرها ، فلا يملك النفع أو الضر إلا الله تعالى ((قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا ))  [الفتح/11]

3-    صحيح أن الله سبحانه وتعالى يعطي من يشاء ويمنع عن من يشاء ، لكن هذا لا يمنع أن تسعى في طلب الرزق أو العلم أو أي شيء آخر تريده ، وترك النتائج على الله سبحانه وتعالى فإن قضى الله وقدر لك الإعطاء حمدته وشكرته ،  أو قضى وقدر المنع عنك  صبرت واحتسبت لأنه يكون في ذلك الوقت  ابتلاء لك من الله ليرى مدى صبرك وتحملك ، وكل ذلك خارج عن إرادة الإنسان وقدرته  .

فالإنسان ممنوح ارادة حرة يملك استطاعة توجيهها ضمن دائرة استطاعته الفكرية والنفسية والجسدية ، كما أنه ممنوح قدرة يستطيع بارادته توجيهها لتنفيذ بعض مراداته دون أن يملك نتائج التنفيذ لأن تنفيذ النتائج لله  .

فنستطيع أن نقول أن الانسان مسير في أمور القضاء والقدر : حياته -موته - مرضه -نماءه الجسمي-  رزقه .

والانسان مخير في الامور التي يفعلها وهو متيقن انه باستطاعته اذا اراد ان لا يفعلها لن يفعلها ، فهو يعمل الخير أو يتركه ويعمل الشر او يتركه .

رابعا ص 89

انظري ص 84 المجموعة الثانية

 

 

 

خامسا ص 89

1-    الصفة هي الوحدانية . وهي صفة ذات واجبة .

2-    الآثار من عدم الإيمان بهذه الصفة الوقوع في عقيدة الوثنية والاشراك بالله تعالى ، وفي الآخرة يلقى المشرك العذاب الأليم من الله تعالى .

سادسا ص 89

1-    الخوف والرجاء من الله تعالى، والعمل للآخرة لعلمه بأن هذه الدنيا فانية ولا دائم إلا وجهه تعالى .

2-    حسن اللجوء إلى الله تعالى وحده دون أن نشرك به أحدا فلا نرجو العفو والخير إلا منه.

3-    الخوف من الله فلا نتلفظ بكل ما حرم الله قوله سرا وجهرا و أيضا عدم سماع كل ما حرمه الله تعالى من غيبة ونميمة ....الخ

4-    الخوف من الله تعالى فلا نفعل كل ما حرم الله فعله سرا وجهرا  وأيضا غض البصر عن كل محرم

5-    حسن التعلق بالله تعالى وذلك بشكره وعدم التكبر والطغيان مع التخلق بصفة الكرم (الاعطاء)

6-    الصبر والقناعة والرضا وعدم حسد الآخرين والشكر لله على كل حال مع زيادة التعلق بالله من خلال الدعاء ليسأله أن يعطيه ما منعه .

نشاط 1 ص 90

الحب في الإسلام مستويات أوسعها أن تحب الله الذي أنعم عليك بنعمة الايجاد ونعمة الهدى فتبذل كل شيء في طاعته تعالى ، ثم يأتي كاشتقاق من هذا الحب :

ü     حب الرسول صلى الله عليه وسلم .

ü     حب الدين الاسلامي القويم .

ü     حب القرآن الكريم .

ü     حب أصحاب رسول الله .

ü     حب بيوت الله تعالى .

ü     حب الأسرة التي أنت أحد أفرادها .

ü     حب المؤمنين .

ü     حب البشرية جمعاء وذلك بالسعي إلى هدايتهم إلى دين الله تعالى .

ü     حب الكون بما فيه لأنه من خلق الله .

نشاط 2 ص 91

من الوسائل التي تعين الفرد على محبة الله الصحبة الصالحين لأنهم :

ü     يذكرونه بالله تعالى ويدفعونه إلى التفكر في آيات الله تعالى ونعمه مما يقوي حب الله تعالى في نفسه .

ü     يبعدونه عن كل وسيلة تضعف هذا الحب لله تعالى كالانغماس في المعاصي والتكالب على الدنيا .

ü     وهناك العديد من الآيات والأحاديث التي تحث على اختيار الصحبة الصالحة منها :

·        قال تعالى :" وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا "[الكهف/28]

·        قال تعالى :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ "[التوبة/119]

·        عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:  " مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً "

صحيح البخاري - (ج 17 / ص 214)

نشاط 3 ص 93

أي مالكم لا تخافون عظمة الله ، فتوحدوه وتطيعوه ، في حين أنه هو الذي خلقكم على أطوار مختلفة بدءا من النطفة ، ثم العلقة ثم المضغة ثم العظام فاللحم ثم تمام الخلق ، تمرون دور الطفولة ثم الشباب ثم الكهولة ثم الشيخوخة ، فكيف تقصرون في توقير من خلقكم على هذه الأطوار البديعة .

أولا ص 94

1-    صح

2-    صح

3-    خطأ – للصحبة تأثير

ثانيا ص 94

انظري ص 90 الوسائل المعينة لتمكين حب الله في القلب

ثالثا ص 94

انظري ص 91 الجزئية رقم 4

 

 

 

 

 

رابعا ص 94
1- في اعترافنا له بذنوبنا وتقصيرنا بحقه .
2- في دعائنا له ليزيدنا من الرحمة والعطاء والخيرات والفضل العظيم والنعم الكثيرة
3- بشكره على نعمه وفضله وعطائه وخيره بنا .
4- بذكره وتذكير الناس برحمته وعدله وعطائه ونعيمه وخيره .
5- بتقريب الناس له حينما ندعوهم ونذكرهم بالله لتعليق قلوب العباد فيه .
6- بالبكاء حينما يذكر أمامنا الله سبحانه وتعالى شوقا وخوفا محبة ورهبة .
7- في فعل ما أمره الله وما يحبه الله واجتناب ما حرمه الله وما يغضب منه الله.
8- بدعوة الناس لما يحبه الله من الأقوال و الأفعال والأعمال وتحذيرهم من ما لا يرضاه الله من أقوال وأفعال وأعمال.
9- جعل أعمال صالحة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى تكون بين العبد وربه لا يعلمها أي مخلوق على وجه الأرض ( خبيئة ).
10- تكون أفعالنا وأقوالنا وأعمالنا وأفكارنا وسعينا ومقاصدنا لوجه الله سبحانه وتعالى خشية منه ومحبة له وطلبا لرحمته ومغفرته .
11- الحذر من خطوات الشيطان والغضب من الخطأ والحرام حين رؤيته والسعي لتغيير ذلك بما يستطيع الإنسان بيده أو بلسانه أو بقلبه .
12- قراءة القرآن وإتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم .
13- زيادة أفعال الخير من صدقات وعطاء وكرم وعدل وكلام طيب يلين القلوب ويصفي العقول ويطهر القلوب .
14- ذكر ما أنعم الله به علينا من علم ومال وحكمة وعدم حجب ما ينفع الناس وما يقربهم لله سبحانه وتعالى من علم ودين وحق .

 

 

 

 

 

 

 

 

 



[1] كتاب العقيدة الاسلامية وأسسها للميداني

[2] المرجع السابق

[3] [1] في كتابه "شفاء العليل – في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل" - القرطبي: ج 20 ص 18

إرسال تعليق

0 تعليقات