الدولة الأكثر ترحيباً للمشاريع المستقبلية فمن هي ؟

مستقبل سلطنة عُمان اقتصاديا وتنويعا للدخل ليعتمد على أكثر من مصدر ، لتكون السلطنة الأكثر ترحيبا وتسهيلاً للمشاريع في جميع المدن للمواطن والمقيم والأجنبي .

سلطنة عُمان في المستقبل .



يوجد الكثير من الدولة العربية في شبه الجزيرة العربية، ولكن تظل دولة واحدة تتميز بجمالها الساحر والمناظر الطبيعية التي تجذب أي شخص يأتي إليها وهي "سلطنة عمان" أهم ما يميزها الموارد الطبيعية التي لا تعد كالجبال والسهول والنباتات المتنوعة، إضافة إلى ذلك تقدمهم الفكري الذي يصل إلى 100 عام قادمين لذلك تكون متنوعة في كل شيء من حيث الإمكانيات الطبيعية والبشرية، وسنتعرف خلال موضوعنا على مستقبل عمان القادم والمشاريع القادمة.

مستقبل عمان الاقتصادي:


المعروف إن عمان تعتمد بشكل أساسي على النفط والذي يعتبر أحد الأعمدة  الرئيسية إقتصاد عمان، والتي لا تستطيع السلطات الإستغناء عنها، ولكن حدث ما لم يتوقعه أحد خلال السنوات الماضية بدأ هذا النفط بالانقاص، لذلك قامت السلطات بالبحث عن مصادر بديلة حتى لا يقع إقتصاد عمان.

فقامت السلطات بوضع كثير من الخطط المستقبلية لإحداث نقلة نوعية للاقتصاد، وذلك من خلال القيام بالعديد من المشاريع المستقبلية، وتلك المشاريع  تتمحور في مجالات عديدة فمنها، التقدم التكنولوجي والثورة التقنية، ومشاريع التعدين، واستخدام أساليب زراعة على أحدث مستوى، إضافة إلى ذلك تعزيز البنية التحتية.
 



أكدت سلطات عمان إن تنفيذ هذه المشاريع بدأت منذ عام 2011، وحققت نجاحا كبيرا لم يكن في الحسبان، كما أضافت السلطات إن مشاريع التي تخص البنية التحتية والمرافق العامة قد أنجزت في وقت قصير، وأثمرت نجاح تلك المشاريع إلى جذب الاستثمار الأجنبي في سلطنة عمان، واكتساب عمان العديد من العلاقات الطيبة مع الكثير من الدول العالم، وذلك وفقا من خلال الحملات الإعلانية التي قامت بها الهيئة بالعديد من الدول، والقيام بالكثير من المؤتمرات بدول كثيرة ومختلفة.


الخطة الصناعية لعام 2040:



الحكومة العمانية تسعى بكل جهدها وطاقتها لكي تجد فرصة مختلفة للتنمية في مختلف المجالات، لذلك قاموا بوضع خطة التنمية الصناعية حتى عام 2040، وتكون الخطة الاستفادة من مساحات الأراضي الكبيرة كمناطق للمشاريع الصناعية، ومن ضمن المناطق التي تقع في حسابات السلطات هي منطقة"العتكية الصناعية" تكون من أول مناطق المخططة لقيام عليها بالتعمير الصناعي والاستثمار، وبالفعل تم توصيل الكهرباء بها وتمهيد الطرق، وتعد أول خطوة يتم تنفيذها لخطة 2040.

ويعد السبب الرئيسي الإختيار منطقة "العتكية" تتمحور بأهمية خصائصها الجغرافية والمرافق وتوفير الخدمة البنية التحتية، وبعدها عن الأماكن السكنية والتجمعات بمسافة كبيرة.
 
كما أضافت السلطات إن القطاع الصناعي من أكثر القطاعات التي تطلب الكثير من الأيدي العاملة في جميع مجالاتها، لذلك لجأت الحكومة إلى البدء الباكرللعمل في تلك المنطقة نظرا لطبيعتها الخلابه والمؤهلة للقيام عليها العديد من المشاريع الصناعية المختلفة، لتحقيق التنمية الصناعية بالطريقة العصرية.


مشاريع عمان لتوفير مخزون النفط:


لا أحد يستطيع إنكار أن عمان من أكثر الدول التي تبذل مجهود من أجل المحافظة على مخزون النفط لديهم، لذلك يقيمون بعمل مشروع عملاق في قطاع الطاقة ويطلق علية مشروع "جبال خف" هدف ذلك المشروع يكمن في المحافظة على تلبية احتياجات الطلب على النفط والغاز، ويذكر أن إنتاج الصافي من ذلك المشروع هو 5 ملايين من الغاز و20 ألف برميل من النفط، والمشروع ليس هدفة فقط المحافظة على مخزون النفط فقط، ولكن يوفر الكثير من الفرص العمل لكثير من العمال، مما يساهم في تقليل البطالة بالنسبة كبيرة، بالرغم من مواجهة الكثير من التحديات بتلك المشروع إلا أن استطاعوا بلوغ تلك الصعاب والوصول إلى درجة كبيرة من النجاح.

الخلاصة : 


عمان ليست دولة عادية بل دولة إستطاعت عمل الكثير من المشاريع التنموية من أجل المحافظة على مستواها الإقتصادي بل وتحسينة، لذلك حريصة على تنفيذ المشاريع في أقصى سرعة، بالرغم من تنفيذ كثير من المشاريع في وقتنا هذا إلا أن مازالت تريد تنفيذ المزيد.



تقرير في مستقبل عُمان في مادة الدراسات

إرسال تعليق

0 تعليقات