تحليل قصيدة يا سماء للبوصيري في اللغة العربية للصف التاسع + المعاني

ديوان البوصيري شرف الدين محمد بن سعيد بن سعيد البوصيري - 

معاني الكلمات قصيدة يا سماء للبوصري 

يساووك : يعادلوك
سنا: الضوء
تتباهي: تتفاخر
تسمو: تعلو
قلدتها: حاكتها 
العصماء: المتميزة
محيا: الوجه المشرق
حبذا: أسلوب مدح
سؤدد: المجد والشرف
أسفرت : وضحت
التبسم : الابتسامة بدون صوت
الهوينا: التواضع في المش
الإغفاء: النوم الخفيف
حزم: القوة
العزم: الإصرار والإرادة
الإحصاء : العد
ظمآن: عطشان.
* الفكرة العامة
مدح الرسول صلى الله عليه وسلم. ...

شرح قصيدة يا سماء للبوصري




1- يستفهم الشاعر متعجبا على أن الأنبياء لم ترتقي وتصل إلى درجة محمد صلى الله عليه وسلم.



2- لم يساووك الناس والأنبياء في علوك وشأنك فلقد خرج الضوء منك دونهم الرفعة. وذلك لأن ضوء محمد غطاه.



3- أنت أيها النبي اساس فضل وهداية فأنت مصدر الضوء.



(شبه الرسول بمصباح بكلاهما يهدي إلى الطريق الصحيح الخير ).



4- العصور والأزمان تفتخر بذكر محمد صلى الله عليه وسلم فهو بمثابة فخر للناس كافة.

5-يفتخر الشاعر بنسب الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى أبراج السماء العالية تفتخر به أيضا.

6- الشاعر يقول نعم ذاك الحسب وهذه الشخصية هي وسط الأنبياء وهي الدرة وسط العقد

7- يفخر الشاعر بليلة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم الذي بقدومه إلى الوجود أضاء الكون كله بنوره.

8- يصف الشاعر طلعة الرسول صلى الله عليه وسلم بالوجه المبتسم حيث أن ضحكته ابتسام بغير صورة ومشيه لا هو بطيئ أو سريع ونومه الإغفاء وليس بالنوم العميق الذي لايدري ولا يحس بما حوله ماهو إلا نسيم عليل وبوجهه وطلعته البهية كأنه روضة خضراء تشدو على أغصانها الطيور.



11- 10- أن الحياة موصلة بعد محمد صلى الله عليه وسلم فتبقى تعاليمه و من ورث علمه من العلماء تهتدي به.

12- كل نبي أتى من قبل وكتابه قد حرف بموت النبي الذي جاء به ولم يبقى، والقرآن الكريم باق إلى يومنا هذا وسيبقى إلى يوم القيامة.

13- أراد الشاعر أن معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم كانت دليل على خلقه ووصفه وهذه المعجزات لا تعد ولا تحصى.

14- يقول الشاعر أنه لن يطيل في وصف الرسول صلى الله عليه وسلم لأن شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وسماته من كثرتها وهي لا تحتاج إلى بحث المدى.

15_الشاعر عطشانا في شوق الرسول صلى الله عليه وسلم ويروي عطشه بنظرة إلى الورود فكأنه ينظر إلى محياه.

_سر جمال القصيدة:



-أعلم بأن العربية لغة موسيقية لاتصافها بغزارة الأصوات الناتجة عن الحركات والتنوين وتنوع مخارج الحروف من شفوية إلى لثوية إلى جوفية إلى حلقية.


والموسيقى الشعرية نوعان :


خارجية وهي موسيقى الوززن والقافية


وفي هذه القصيدة البحر هو الخفيف بحر يناسب الحكم لقصره


والقافية هنا ممدودة والمد مناسب لروح الأسف والحسرة التي تخيم على القصيدة إذ هي تتناول الموت ، تماما كما تتحسر النائحة

إرسال تعليق

0 تعليقات