شرح وتحليل | غرور المطامع لأبو العتاهية - للصف الثاني عشر

المؤنس  - في اللغة العربية للصف الثاني عشر الفصل الدراسي الأول 

 المحور الخامس - الزهد في الادب العربي

النصوص الأدبية  غرور المطامع أبو العتاهية 

غرور المطامع لأبو العتاهية

تعريف بالشاعر: أبو العتاهية

هو اسماعيل بن القاسم ، كنيته أبو اسحاق، نشاْ بالكوفة ،
ثم انتقل إلى بغداد واتصل بالمهدي ، واشتهر بالغزل ، ثم انصرف إلى شعر الزهد.

الفكرة: سيطرة الطمع على المرء( 1-3)


1- حتى متى يستفزني الطمع .... أليس لي بالكفاف
متسع؟
2- ما أفضل الصبر والقناعة للنا... س جميعا لو
أنهم قنعوا
3- وأخدع الليل و النهار لأقوا....م أراهم في
الغي قد رتعوا

# المفردات:

حتى: حرف جر بمعنى ( إلى) – يستفزني: يستخفني، ويستدعيني
_ الكفاف : ما كان مقدار الحاجة – متسع : قدرة وطاقة _ القناعة: الرضا بالقليل –
الغي: الضلال ،غوى- رتعوا : تنعموا.

# الشرح:

يقول الشاعر إلى متى يستدعيني ويسيطر على نفسي الطمع أليس الرضا بما يكفي حاجتي زطاقتي هو
الأفضل – ان الصبر والقناعة افضل زاد للناس اذا رضوا بالقليل وقنعوا به – فالدنيا
بليلها ونهارها خادع لكل من يضل الطريق الصحيح.


# التذوق:

(حتى متى يستفزني الطمع)اسلوب انشائي استفهام غرضه اللوم
(يستفزني الطمع)استعارة مكنية حيث صور الطمع شخصا
يستدعيه ويسيطر عليه.
(أليس لي بالكفاف متسع) اسلوب انشائي استفهام غرضه
التقرير.
(ما أفضل الصبر والقناعة للناس) اسلوب تعجب غرضه
الاستحسان – حكمة
( ما افضل الصبر للناس لو انهم قنعوا) اسلوب شرط يفيد
امتناع الجواب وهوالقناعة لامتناع الشرط وهو الصبر.
(ما أخدع الليل والنهار) اسلوب تعجب غرضه التقبيح .
استعارة مكنية حيث صور الليل والنهار شخصين يتصفا بالخداع.
( الليل و النهار) تضاد
( اقوام في الغي قد رتعوا)استعارة مكنية صور الضلال
متاعا يتنعم فيه الضال من الناس .
(قوم) نكرة تفيد التحقير لهؤلاء القوم الذين يسيطر عليهم
الضلال.

# الفكرة: الموت نهاية حتمية( 4- 7)



4-أما المنايا فغير غافلة...لكل حي من كأسها جرع
5-أي لبيب تصفوا الحياة له... والموت ورد له ومنتجع
6-يا نفس مالي أراك آمنة... حيث يكون الروعات والفزع
7-ما عد للناس في تصرف ... حالاتهم من حوادث تقع

# المفردات:


أما :تفصيلية- لبيب:عاقل – المنتجع: الموضع يقصد الناس
لما فيه من عشب وماء – الروعات : الفزع
ما عد : ماتهيأ – تصرف حالاتهم: تبدل أحوالهم

# الشرح:

ان الموت لايغفل عن احد فهو كأس يتجرعه كل انسان-
والحياة لاتصفوا للعاقل لأن الموت مصيره والقبر مستقره ومثواه – فكيف تميل النفس
إلى الدنيا رغم ما سيلاقيه المرء من خوف وفزع يوم القيامة – وفي الدنيا يتعرض للحواث
وتبدل الأحوال التى لا تحصى دون ارادته ولا يمكنه تعليلها ومنعها.

# التذوق:

( المنايا غير غافلة) استعارة مكنية صور المنايا شخصا
منتبها غير غافل.

( المنايا لكل حي من كأسها جرع) استعارة مكنية صور
المنايا سائلا يتجرعه كل حي.

( لبيب تصفو الحياة له) اسلوب انشائي استفهام غرضه النفي
– حكمة
(الموت ورد له ومنتجع) تشبيه بليغ صور الموت بالمورد
والموضع الذي يذهب اليه جميع الناس
(يانفس......) نداء غرضه التعجب – استعارة مكنية صور
النفس شخصا يناديه.
(مالي اراك امنة حيث يكون الروعات والفزع ) اسلوب انشائي
اسنفهام غرضه اللوم والتوبيخ.
( الروعات والفزع) ترادف للتوكيد
(عد ) فعل مبني للمجهول يدل على الشمول والعموم الحوادث
التي تقع للناس
(حوادث) نكرة توحي بكثرة الحوادث التي تقع على الناس


# الفكرة: متاع الدنيا زائل( 8- 13)

8-لقد حابت الزمان اشطره ... فكان فيهن الصاب والسلع
9-مالي بما قد ات به فرح... ولا على ما ولى به جزع
10-لله در الدني لقد لعبت... قبلي بقوم فما ترى صنعوا
11-بادوا ووفتهم الأهلة ما ... كان لهم والأيام والجمع
12-أثروا فلم يدخلوا قبورهم ... شيئا من الثروة التي
جمعوا
13-وكان ما قدموا لأنفسهم ... أعظم نفعا من الذي ودعوا

# المفردات:

حلبت أشطر الزمان: جربته في خيره وشره – الصاب والسلع:
نباتان مران – والى: مضى

لله در الدنى : اسلوب تعجب سماعي – بادوا : هلكوا –
الأهلة: الشهور – أثروا: اغتنموا من الثراء – ودعوا: تركوا.

# الشرح:

لقد جربت الدنيا بكل اوجهها خيرها وشرها فلم اجد إلا
المر والعلقم – ويتساءل متعجبا من فرحته
اذا اتاه الخبر وصبره حين لا يأتيه
الخير – كما يتعجب من الدنيا وما فعلته بالخلق قبلنا وهم عاجزون امامهم لا يفعلون لها شيئا – لقد هلكوا جميعهم بعد ان
وفتهم الدنيا جميع حقوقهم يوما بيوم – وكل ما جمعوه من الثراء ومال لم يأخذوا منه
شئيا في قبورهم.

# التذوق:

(لقد حلبت الزمان اشطره ) كناية عن الخبرة وكثرة التجارب
في الحياة
(فكان فيهن الصاب والسلع) كناية على ان زمانه غلب عليه
الشر والمر.
(مالي بما قد اتى به فرح) اسلوب انشائي استفهام غرضه
التعجب
(اتى- ولى)(فرح – جزع) تضاد
( الدنى لعبت قبلي بقوم ) استعارة مكنية صور الدنيا شخصا
مخادعا يلعب بالناس ويغرر بهم
(فما ترى صنعوا)اسلوب انشائي استفهام غرضه الحيرة
(وفتهم الأهلة و الأيام والجمع ما كان لهم)استعارة مكنية
صور الأشهر و الأيام والجمع اشخاصا يوفون الناس حقوقهم
(الأهلة والأيام والجمع) اطناب تفصيل بعد اجمال
(لم يدخلوا قبورهم شيئا ) (شي) للتقليل أي ان المرء لا
يأخذ من متاع الدنيا شيئا ولو قليلا..


# الفكرة: الحساب يوم العرض( 14-17)


14-غدا ينادي من القبور إلى .... هول حساب عليه يجتمع
15-غدا توفى النفوس ما كسبت .... ويحصد الزارعون ما
زرعوا
16-تبارك الله كيف قد لعبت ... بالناس هذي الأهوال
والبدع
17-شتت حب الدنى جماعتهم .... فيها فقد أصبحوا وهم شيع

# المفردات:

الأهواء:الميول م/الهوى – البدع:م/ البدعة، عقيدة أحدثت
تخاف الإيمان – شتت: من الفعل فرق – الشيع:م/الشيعة ،الفرق.

# الشرح:

غدا ينفخ في الصور ،ويخرج الناس من قبورهم للحساب –
وتوفى كل نفس بما كسبت ويحصد الناس ما زرعوا من خير أو شر – فسبحان الله كيف لعبت
الأهواء والميول والاعتقادات الفاسدة بالناس – إن حب الدنيا قد فرق بين الناس
وجعلهم مجموعات وفرق وأشياع مختلفة.


# التذوق:


(غدا- غدا)تكرار يفيد التوكيد بأن يوم القيامة سيأتي
قريبا.

(ينادي من القبور) + (توفى النفوس) بناء الفعل ( ينادي
وتوفى) للمجهول يوحي بحقيقة يوم البعث وحساب الناس أمام احكم العدل.

(غدا توفى النفوس ما كسبت .....) تشبيه ضمني حيث شبه
أعمال الناس في الدنيا بالزرع والجزاء عليها يوم القيامة بالحصاد .

( كيف لعبت بالناس الأهواء والبدع)اسلوب انشائي استفهام
للتعجب + استعارة مكنية حيث صور الأهواء والبدع
اشخاصا تلعب بالناس.

(تبرك الله) اسلوب خبري غرضه الدعاء.
(شتت حب الدنى جماعتهم) استعارة مكنية صور حب الدنيا
شخصا يفرق بين الجماعات.
(جماعة – شيع) تضاد 
*هناك ألفاظ تدل على حرص المرء على الدنيا منها )الغي، الحياة،الثروة، حب الدنيا)*هناك ألفاظ تدل على الزهد منها)الصبر، القناعة،المنايا،الموت)

إرسال تعليق

0 تعليقات