جهد الراحة (Potential Resting) أحياء

الجهد الراحة potential Resting يشير إلى الفرق في الشحنة الكهربائية عبر الغشاء الخلوي للخلية العصبية عندما تكون في حالة السكون أو عدم إرسال نبضات عصبية. فيما يلي ترتيب الموضوع:  

 


 

جهد الراحة (Potential Resting)

  1. تميز المحاور الأسطوانية:

    • بعض المحاور في بعض الحيوانات تكون غير مايلينية وتمتاز بقطر كبير.
    • يُمكن قياس التغيرات في الشحنة الكهربائية بواسطة أقطاب كهربائية صغيرة.
  2. حالة المحور الأسطواني في الراحة:

    • المحور الأسطواني في حالة الراحة لا ينقل النبضات الكهربائية.
    • يكون داخله سالبًا مقارنة بالخارج.
  3. فرق الجهد (Potential Difference):

    • بين mV 60 و mV 70، حيث يكون الجهد الكهربائي داخل المحور أقل من الخارج.
  4. عوامل تكوين جهد الراحة:

    • مضخات الصوديوم - البوتاسيوم: تقوم بضخ أيونات الصوديوم إلى خارج المحور وأيونات البوتاسيوم إلى داخله باستمرار.
    • هذه المضخات تعتمد على الطاقة الناتجة من...

     

     

    تقوم مضخات الصوديوم - البوتاسيوم في غشاء سطح الخلية بدور حيوي في تكوين جهد الراحة. إليك بعض التفاصيل الإضافية:

  5. عمل المضخات:

    • تقوم مضخات الصوديوم - البوتاسيوم بضخ أيونات الصوديوم ("Na) إلى خارج المحور الأسطواني.
    • أما أيونات البوتاسيوم (K)، فتُضخ إلى داخل المحور الأسطواني.
  6. الطاقة المستخدمة:

    • تعتمد عملية هذه المضخات على الطاقة المتاحة من تحلل جزيئات ATP (النوع الرئيسي للطاقة في الخلايا).
    • يتم تحلل جزيء واحد من ATP لضخ ثلاثة أيونات صوديوم خارج المحور الأسطواني، مقابل إدخال اثنين من أيونات البوتاسيوم.
  7. تأثير الشحنات السالبة:

    • وجود العديد من المواد العضوية داخل الخلية، مثل البروتينات سالبة الشحنة، يساهم في إعادة إيقاع الشحنة السالبة داخل الخلية.
  8. عدم نفاذية غشاء الخلية:

    • غشاء سطح المحور الأسطواني يمتاز بعدم نفاذيته للأيونات، خاصة أيونات الصوديوم، بسبب الطبقة المزدوجة من الدهون المفسفرة.
    • هذه الطبقة تحمل ذيولًا كارهة للماء، وتعيق حركة الأيونات عبرها.

بهذا، يتم تحقيق جهد الراحة ويُبقى المحور الأسطواني في حالة استعداد لنقل النبضات العصبية عند الحاجة

البروتينات القنوية وتأثيرها على انتشار الأيونات

في استكمال الحديث حول جهد الراحة ونقل النبضات العصبية، يلعب البروتينات القنوية دورًا رئيسيًا في تنظيم انتشار الأيونات عبر غشاء الخلية. إليك بعض التفاصيل الملحقة:

  1. البروتينات القنوية المبوَّبة بالفولتية:

    • تُسد البروتينات القنوية التي تستجيب لتغيرات في فرق الجهد عبر غشاء الخلية، مما يمنع انتشار أيونات الصوديوم والبوتاسيوم عبرها.
    • سيتم شرح هذه البروتينات بمزيد من التفصيل لاحقًا، وتُعرف بالبروتينات القنوية المبوبة بالفولتية.
  2. البروتينات القنوية عبر غشاء الخلية:

    • يحتوي غشاء الخلية على بروتينات قنوية تمر عبرها أيونات البوتاسيوم والصوديوم.
    • تظل هذه القنوات مفتوحة طوال الوقت، ويكون هناك عددٌ أكبر منها مخصصًا لأيونات البوتاسيوم.
  3. تأثير البروتينات القنوية على انتشار الأيونات:

    • يتسم غشاء الخلية بأنه غير منفذ نسبيًا لأيونات الصوديوم.
    • توجد جزيئات كبيرة سالبة الشحنة داخل الخلية تجذب أيونات البوتاسيوم، مما يقلل من انتشارها إلى الخارج.
  4. المنحدر الكهروكيميائي:

    • يُعتبر المنحدر الكهروكيميائي للصوديوم وجود الشحنة السالبة على السطح الداخلي من غشاء الخلية.
    • هناك منحدر تركيزي حاد يساعد على انتقال أيونات الصوديوم إلى الداخل أثناء حدوث جهد الفعل.

بهذه الطريقة، يتم تنظيم انتشار الأيونات بشكل دقيق عبر غشاء الخلية، مما يسهم في صيانة جهد الراحة وجاهزية المحور الأسطواني لنقل النبضات العصبية. سيتم توضيح هذه العمليات ودور البروتينات القنوية بالفولتية لاحقًا في المزيد من التفصيل.

 

 

إرسال تعليق

0 تعليقات